
كوركيس
بنيامين
05
آذار, 2006
لقد
سمعنا كثيراً عن منطقة ادارية للمسيحيين في العراق، تحديداً شمال العراق، وهناك من
يطالب بمنطقة امنة للمسيحيين، وايضاً الشرفاء من ابناء شعبنا الآشوري يطالبون
بأقليم آشوري (أقليم آشور)،
هناك
اختلاف كبير بين هذه المطالب، فمنها مخلصة ومنها خيانية تحتاح الى التصفية، هناك
مصالح شخصية بحتة والتاريخ يشهد على ذلك، ولكن الدعم المادي يلعب دوراً كبيراً في
بروز احد المطاليب اعلاه بغض النظر عن امانة واصالة الطلب.
نأتي
الى منطقة ادارية للمسيحيين، كآشوري لا ارضى بالمنطقة التي تسمى منطقة إدارية
مسيحية وهناك خطر كبير مخطط له مسبقاً بتحويل منطقة سهل نينوى الى منطقة (مسيحية)
امنة، والخطوة التالية تكمن في احتواء هذه المنطقة المسيحية تحت وصاية او انضمامها
الى اقليم اخر، طبعاً بعد ان تمحو الآشورية من الخارطة العراقية، فها نحن في صراع
والصراع الاخطر يأتي من التسميات الهجينة المستحدثة، ولكن التسمية الاصلية تلك
التسمية التي استهزأ البعض منها لأسباب شخصية حاقدة، تلك التسمية التي لم يهتم بها
البعض الاخر لأسباب حزبية ضيقة، ولكن عندما يسقط الفأس على الرأس (مع احترامي
لأبناء امتي الآشورية) حينها يعلمون ماهية المنطقة المسيحية الامنة،
والسؤال
ياتي: لماذا لا تكون (منطقة آشورية امنة، تحت حكم ذاتي آشوري أو أقليم آشور)، كما
يطالبون بها اصحاب الخط الآشوري، اما الأخوة الاشوريين الكاثوليك (الكلدانيين)
فإنهم يدعون بانهم من بابل، فلهم ذلك وليطالبون بأقليم خاص بهم في بابل ونجف
وكربلاء!!!أليس هذا ما ينص قانون ادارة دولة العراق؟ (بحق اقامة اقليم استنادا على
الحقائق التاريخية والجغرافية)
يا
ابناء امتي الاشورية والى كل آشوري مهما اعتبر نفسه ومن اية طائفة او مذهب كان،
فلنفكر معاً بعيدا عن الجدل العقيم،
اوجه
سؤالي هذا الى من يناقضني بالرأي اولاً، ان الاكراد يعملون على قدم وساق لإقامة ما
تسمى دولة الكرد الكبرى على ارض آشور، وانهم يحاولون جاهدين لإزالة التسمية
الاشورية من الوجود، فما من دعمهم المادي لخائني القضية الآشورية تارة و اعطائهم
مراكز في البرلمان الكردي تارة اخرى، لقد منحوا المناصب في بداية التسعينات وها هم
يعملونها مرة اخرى في الانتخابات الاخيرة ودائما هناك دمى آشورية من مختلف مذاهبنا
جاهزين ذليلين للخدمة.
فلنسأل
انفسنا ما هي الطريقة الوحيدة للقضاء على الآشورية، وتفتيت حلم اقليم آشور ، أليست
منطقة مسيحية اولاً وبعدها في استفتاء عام وبدعم مادي واعتماد على خونة القضية
الاشورية ستتحول وتنضم منطقة امنة للمسيحيين الى مايسمى اقليم الكورد والخطوة
الاخيرة اخي الآشوري ستتحول الى كردي مسيحي، فالخيار والتحليل لك ومن حقك الاختيار
ولكن قبل فوات الاوان.
فلنلاحظ
معاً :
1.
بناء
(بعض) القرى الآشورية بدعم كردي.
2.
بين
لحظة واخرى ظهور اسماء آشورية في القيادات الكردية التي لم تكن تظهر
سابقاً.
3.
قبول
الدمى الآشورية فقط في البرلمان الكردي والتصفية الجسدية لكل آشوري مؤمن بأرض آشور
وآشورييته، كما حصل مع الشهيد الخالد فرنسيس شابو
وغيره.
4.
استفتاءات
في مواقع مشبوهة حول منطقة امنة للمسيحيين.
5.
ظهور
خونة الامة الآشورية على منابر متعددة هدفهم تخويف الآشوريين من ملاذ آمن (أقليم
آشوري) تحت حماية دولية في شمال العراق وهؤلاء خونة القضية الآشورية يدّعون بان
الملاذ الامن سيكون
عبارة عن خيم (جوادر) ومعيشة صعبة دون ماء وكهرباء.
6.
إن
مطالبة هؤلاء خائني الامة الآشورية بمنطقة إدارية آمنة لمسيحيي العراق في سهل نينوى
انما هي الخطوة الاولى لمخطط اجرامي لتحويل الآشوريين الى اكراد مسيحيين بعد
الاستفتاء المعد له مسبقاً.
7.
فضائيات
غامضة التمويل والملاكية وباللهجة الكردية.
8.
ابتزاز
وترهيب الشعب الآشوري اذا لم ينتمي للحزب الحاكم في شمال العراق بواسطة الميلشيات
الارهابية.
9.
محاربة
كل من لا يعترف بالكرد وتكريد كافة القرى الآشورية وأسماء المدن الآشورية
التاريخية، اما بناء بعض القرى الآشورية فما هي الا رذ الرماد في عيون البسطاء من
ابناء شعبنا.
10. تجميد وتصل الى درجة الفصل من العمل لكل من لا ينتمي الى الحزب
القائد الحاكم في شمال العراق.
واخيرا
وليس اخراً بان الآشوري يستعمل نفس حق الاكراد في اقامة اقليم خاص بهم، فهل هناك
اشياء محللة للبعض ومحرمة على الاخر.
ادعوا
كل مواطن آشوري شريف تحت اي مذهب او طائفة ومن كل مواطن تركماني شريف (لان التركمان
سيكونون الضحية القادمة بعد الآشوريين) ان يتصدى لما تسمى منطقة امنة للمسيحيين حتى
لو تطلب الامر حمل السلاح في وجه الاعداء، اعداء الشعب العراقي، اعداء الشعب
الآشوري واعداء اول حضارة منذ بدء التكوين.
عاش
العراق واحدا موحداً من اقصى شماله الى جنوبه
سأبقى
اقولها دائماً وابداً
الله
يمهل ولا يهمل.