الائتلاف
العراقي الموحد..(555)..ائتلاف أمهات الشهداء
د.
شيماء سرفراز
إغرورقت
عيناي بدموع الفرح وأنا اتابع انجازات الحكومة التي انبثقت من الائتلاف العراقي الموحد ويقودها ابن الشهيد محمد باقر الصدر المقدام ( معالي دولة رئيس الوزراء
السيد الدكتور ابراهيم الجعفري ) وهو يقف امام الفضاءيات والعالم اجمع في مركز
الجامعة العربية في القاهرة وهو يفتخر لانتماءه لهذا الشهيد العظيم ويقول ( نحن ابناء الصدر من يزايد علينا ) هذا ما وصل اليه العراق من تطور وشموخ
بقيادة الائتلاف العراقي الموحد ,اعتبر هذه
اللحظات لحظات احتفالية صادقة وصريحة اتمنى من الله ان تدوم علينا ييقاء الائتلاف واقامة حكومة ديمقراطية وتحت قيادة حكيمة , نحن هنا نقدم الُشكر الجزيل لكل من يريد بناء العراق
ويجلب خيرا لهذا الوطن وهم كثيرون بل لا ُتعد ولا تُحصى , كل الاحزاب والحركات التي
صممت لخوض هذه الممارسة الديمقراطية ووقفت بجد واخلاص معا لتاسيس حكومة ائتلافية
تعددية وطيدة مع الائتلاف العراقي الموحد استهدفت
من وراءها خيراً واعماراً لهذا الوطن ...والذين صمموا لهدم هذا الوطن أيا كانوا هم
اقزام امام ارادة الشعب والامة وان الايام القليلة القادمة لخير دليل لما ادعيه,
نحن فخورون بشعبنا وبارادته الحديدية التي لا تلين
.
المؤمن
كالجبل الاصم يفل من الجبل ولا يفل من ارادته كما قال عنه سيد البشر وخاتم النبيين
محمد(ص)
فنحن
في الائتلاف العراقي الموحد(555) والذي هو ائتلاف
كل الشعب العراقي نطالب كل العراقيين بالحضور النشط والفعال في انجاح هذه
الانتخابات , ونطالب الجميع وخاصة المؤمنيين والخيرين ان يصوتوا بقائمة الائتلاف المرقمة (555) القائمة التي اثبتت بتجربتها القصيرة قدرتها
ومكانتها ونزاهتها في ادارة دفة الحكومة وان وزراءها يقتحمون انتصارا تلو الانتصار
, وقد اعلن كوادره وانصاره العداء السافر لكل من يريد قتل ابناء العراق بهذا الشكل
الوحشي السافر.
نحن
ندعو كل الارهابيين ( من التكفيريين والبعثيين ) الكف عن الممارسات الخاطئة (
الارهاب والتنكيل والقتل على الهوية والعمل المسلح ضد هذا الشعب وهدر امكانياته
وبناه التحتية ) التي اغرقهم في متاهاتهم واغرق العراق في دوامة خطيرة نحن عليهم
بالمرصاد وسنلحقهم بالدرك الاسفل اذا أصروا وتعاندوا بأساليبهم الخبيثة ,عليهم ان يرجعوا الى خطاب العقل والمنطق
إن كان لهم عقل ومنطق وان يمارسوا حقهم الطبيعي وان يشاركوا في الاتتخابات لان
العراق عراق الجميع , لقد ضاق الخناق على أساليبهم الخاطئة ولا يبقى الا الصحيح
.
انتخبوا
لائحتكم الائتلاف العراقي الموحد(555) انها
تريد كل الخير للعراق وانه سوف تكون سندا ودعما لكل من يريد بناء واعمار العراق
.
فخطابنا
صادق يخرج من القلب ويسكن في النفوس والعقول والقلوب لانه خطاب العمل والممارسة
وليس شعار... نحن نسمي الاشياء
بأسمائها, وننفض الغبار عن حقائقنا التي تراكمت من عهود عشنا عليها, تاريخا.. حاضرا
وماضيا, ووجدانا, ودماءا سالت كالأنهار.. دفاعا عن ديننا ووطننا, ومستقبل اجيالنا,
كادت الالاعيب والتدجين السياسي والتطبيع الثقافي ان تطمس كل ذلك التاريخ بجرة قلم
أسود وتهدم حصوننا الوجدانية والثقافية ,ولكن عيون المؤمنيين تسهر من اجل الحق
وتدافع عن الحق وها هو يدافع اليوم ... تنهال علينا السموم, وتحيل عظامنا هلاما
وهذا طبيعي لاننا احياء نمارس حق الحياة , صحيح الاعداء متعافون يملكون وسائل
البقاء وهذه سنة ربانية لان لولا الباطل لما ظهر الحق
!
ان
الائتلاف العراقي الموحد (555) توجه وطني واسلامي
موحد يعمل من اجل العراق ابتداءاً من
البصرة في اقصى الجنوب وانتهاءا الى الموصل في اقصى الشمال , انه يعمل للشيعي كما
يعمل للسني وفي طياته العرب والكورد والتركمان والطوائف الاخرى انه ائتلاف كل العراق لذا فان خطاباته صادقة التوجه وموضوعية الكلمة, لها حضورها
الدائم في العقل والوجدان وصداها يدوّي كل ارجاء الوطن ...وقيادته لايكلّون ولا
يملّون وهم قادرون على اخذ زمام الامور بكل جدارة لترسي سفينته وهي سفينة العراق
بكل أمان وأطمئنان على شاطئ السلام .
حركة
رد الفعل والتعامل العاطفي في احداث خطيرة في تاريخ الامة والتي نعايشها هذه الايام
لا تجني ثماراً فقط بل قد تجرّها الى
متاهات ونهايات لا تحمد عقباها وعندها الكارثة الكبرى...لذا فان التعامل المنطقي
والعقلائي هو الذي يضع النقاط على الحروف وهو الذي يرجّع للامة ثقتها وقوتها
ومرونتها في إدارة الصراع وبالتالي يتمكن القائد ان يقود شعبه ومريديه بكل هدوء
وطمأنينة الى النصر وعندها جنة
المأوى...