
عمار الحكيم وقناة الجزيرة
زهير شنتاف
Zuhair55@hotmail
اذاعت قناة الجزيرة القطرية يوم الاثنين 7/11
وفي الساعة 8:30 مساءا بتوقيت بغداد لقاءا مع السيد عمار الحكيم في مناقشة للوضع العراقي وكان غريبا من
السيد عمار ان يسمح لهذه القناة ان تجري لقاءا معه في وقت يعرف فيه جيدا ان هذه
القناة طائفية ( يعني سنية التوجه والانتماء ) ومعادية للشعب العراقي بشكل عام
وللشيعة بشكل خاص وان مكتبها في بغداد مغلق منذ فترة حكم السيد اياد علاوي ولحد هذا
اليوم نتيجة لسياستها اللامحايدة بل وتبنيها لعصابة صدام حسين وكل من هو معاد للشعب
العراقي وعراقه الجديد ولازالت تسمي الارهاب مقاومة وشهداء العراق قتلى وارهابيو
فيلق عمير والبعث بالمقاومين المسلحين وبالتالي فهي كمثيلاتها من القنوات الفضائية
العربية الطائفية العنصرية تشوه الحقيقة و تزور الواقع وتعادي الشعب العراقي
المظلوم .
ترى ما الذي يدفع السيد عمار للحديث لهذه
القناة الرسمية القطرية المعادية
(والتي لم يثبت لديها لحد الان ان هناك مقابر جماعية او ان صدام انتهك حقوق
العراقيين وان الوثائق والافلام التي تثبت جرائم البعث يمكن تزويرها بالعلوم و
التكنلوجيا الحديثة وان مرتزقته الذين تستضيفهم كل يوم هم الناطقون باسم الشعب
العراقي وان ذباحي شيعة العراق باطفالهم ونسائهم هم مقاومون عراقيون ) حتى يدلي
بحديث لها ويساعدها في تحقيق نصر
باختراقها للمنع الرسمي العراقي والرفض الشعبي لها على الساحة العراقية ، وهل يعتقد
السيد عمار الحكيم انه سيستطيع ومن خلال قناة الجزيرة الطائفية وغيرها من تغيير
التاييد الشعبي والرسمي الطائفي في البلدان العربية و المؤيد لصدام والزرقاوي و
المبتهج لمذابح العراقيين ؟ ايريد السيد عمار الحكيم ان يقول للطائفيين العرب وعبر
قناة تكره كل ما هو وطني عراقي من ان شيعة العراق هم وطنيون ويحبون العراق وان
العراقيين قدموا تنازلات كبيرة للعرب السنة حتى يشاركوا في العملية السياسية ؟ هل
يعتقد السيد عمار وبقية السياسيين الوطنيين العراقيين ان قبولهم الظهور في قناة
الجزيرة سيغير من قناعات هذه القناة الموبؤة وستقوم ببث الحقيقة فعلا
؟
افهم واتفهم ان يقوم ممثلي التيارات السنية
العربية العراقية ( مثل هيئة علماء السنة ومجلس الخوار والحزب الاسلامي وفيلق عمر و
فدائيي صدام والدعوة و الارشاد والسلفية والارهاب وغيرهم من هذه الملة ) بالظهور في هذه القناة وتوجيه تهديداتهم
وشتائمهم او ولو نادرا الادلاء بارائهم وتحليلاتهم ورؤاهم لانهم يعتبرون هذه القناة
جزءا مهما من مشروعهم وسندا قويا لمحاولاتهم بعودة العراق الى الوراء وبالتالي فانه
لا بد من تاييد القناة و المشاركة بكل فعالياتها وبرامجها حتى تحقق النجاح المطلوب
والوصول الى الاهداف المرجوة ، ولكن ما لا افهمه هو تهافت السياسيين الشيعة على
قبول دعوات هذه القناة للمشاركة في حوار او طرح مشاريع او لقاء . ايها السيد عمار
وايها الاخوة ممن تنتمون الى مذهب اهل البيت انتم في نظر هذه القناة شيعة ومهما
قلتم او عملتم اوطرحتم من اراء مهما كانت وطنية ومخلصة فانتم في نظرهم شعوبيون
وخونة ومساندي الاحتلال وبشكل عام ابناء العلقمي ، وانهم انما بلقائكم فانهم يهدفون
الى كسب عقول البسطاء من الناس حيث عندما يرونكم وخصوصا من يلبس العمامة منكم فانه
سيثق في هذه القناة وبالتالي فعندما تعرض بعدها لقاءات مع بعض العمائم الشيعية التي
وقفت الى صف البعث والارهابيين بحجة مقاومة الاحتلال ويطرحون سمومهم حول الدستور و
الانتخابات وتخوين الاخرين فسيثق ويصدقها البسطاء وتكونوا قد ساهمتم بشكل او باخر
بضياع حقوقنا وحقوق الشهداء وابنائهم .
يا اخي تبقى في نظرهم شيعي وخائن ولا حقوق لك
لا في العراق ولا البحرين ولا السعودية ولالبنان ولا في اي ارض عربية فلماذا هذا
الظهور المبرر ؟؟ اتعتقدون انكم ممكن ان تؤثروا في نظرة ورؤية وراي العرب السنة في
الاقطار العربية بكم وبنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا والله ان من يريد ان يعرف الحقيقة فانه
سنتقل الى قنواتنا المخلصة وسيبحث عنها ان كان ينشد الحقيقة فعلا
.
لستم ناقصي جاه فانتم في اعيينا ابطال
ومجاهدون ومخلصون فلا تتلوثوا بظهوركم في هذه القنوات او يعقل ان السياسي الشيعي
يبحث عن المقبولية والاعتراف ويطلبها من هذه القنوات
؟؟؟
الامة العربية ( رسميا وشعبيا ) لن ترضى عن
العراقيين الا باعادة صدام او ايتامه او طائفته وحدها دون العراقيين الى السلطة
واذا رايتم تعاطفا هنا او مودة هناك فانها والله الخديعة لكي يتمكنوا من تهدئتكم و
الدخول من خلالكم لتحقيق اهدافهم الدنيئة ليس فقط باعادة ايتام صدام الى الحكم بل
للحصول منكم على برائتهم من دمائنا التي شاركوا صدام في اراقتها
.
اولم يستطيع الاردن بالامس يا سيد عمار من
ياخذ منك تصريح بان العراق قد نسى ماضي الاردن في دعمه ووقوفه الى جانب صدام ضد
اهلنا ؟ قد يكون لجؤ قيادات البعث والعرب السنة الى الاردن والاشادة بمواقف الاردن
المخزية مقبولا باعتبار ان هدفهم واحد ولكن من غير المقبول ان يقول السياسي الشيعي
ان الاردن مبرئ الذمة ، الا يكفي ما عاناه العراقيون ( من غير البعثيين ) الذين
عاشوا في الاردن من الظلم والاضطهاد ؟ او ننسى دم الشهيد الخالد محمد هادي السبيتي
؟؟؟ او ننسى وننسى وننسى ...... واذا كان ذلك ماض فما بال الاوباش الارهابيين الذين
يتدفقون ؟ او ننسى فواتح او اعراس من يقتلوننا ؟ او نسيت شهداء الحلة وعرس
الاردنيين ؟ فكيف تبرع الشيعي بحقوق الشهداء و المحرومين ؟ اذا كان نسيان الماضي
وعفى الله عما سلف شعار السياسيين الشيعة فلماذا لم نتصالح مع صدام او ليس هم منهم
بل وعلى اقل تقدير هو عراقي وليس اردني او مصري او فلسطيني او خليجي او مغربي او
موريتاني مثلا .
لسنا دعاة وطلاب انتقام ولكن لسنا سذج واغبياء وبحجة الوحدة و
الوطنية ننسى كل حقوقنا بل ونطالب بحقوق الاخرين قبل حقوقنا
.
طبعا لا اقصد انا السيد عمار الحكيم فقط بل كل
السياسيين الشيعة الذين يعتقدون ان ظهورهم في القنوات المعادية هو اختراق لتابو
اللاعلام العربي المفروض على حقيقة وواقع العراق الجيد ، فلازلنا نذكر ان اول تصريح
للسيد ابراهيم الجعفري عندما اصبح رئيسا لمجلس الحكم كان مع هذه القناة الطائفية
فهل استطاع السيد الجعفري او غيره ممن ظهر في هذه القناة وحتى ظهور السيد عمار
بالامس من تغيير سياسة هذه القناة المعادية للشعب العراقي وللشيعة بالذات
؟؟؟؟
لماذا يعتبر السياسي الشيعي انه مذنب ومتهم
دوما وعليه ان يدافع ويتنازل للاخر حتى يكون مرضيا عنه ، لماذ يعتبر نفسه خائنا
وعليه اثبات وطنيته ؟ لماذ صدق
اكذوبة الاخرين وصار يشعر بالدونية ويحاول التخلص منها ولو على حساب دماء شعبه
وتضحياته ؟ لماذا ينادي بحقوق الاخرين قبل حقوقه ؟ بينما الاخر لا يعترف حتى بحقه
في الحياة ؟
بمجرد ان تسأل سياسي شيعي عن رأيه بمذبحة
ارتكبت ضد اهله وعشيرته واقرباءه ، وبمجرد ان تريد رايه في تطرف الاخرين وارهابيتهم
المقيتة واحقادهم الطائفية ، او برايه بمن يدمر الوطن فانه ينبري ليدافع عن الاخر
ويفند كل الادلة التي تثبت ان الاخر هو من ارتكب الذمابح وانه هو من يريد الغاء
الاخر ولا يعترف بجوده ويسطر لك شعارات الوحدة الاسلامية و الوطنية ويعلن استعداده
لان يموت في سبيل الاخر.
وفيما الاخر يعلنها رسميا بالبيانات و الاقوال
والافعال ويقف مزهوا بنفسه ليعلن انه وحده في الساحة وانه لن يقبل بالاخر وانه هو
الاول والاخر ولن يسمح للاخر بمشاركته في ابسط الحقوق وانه اذا اعترض فابادته واجبة
وان كل البقية الباقية اذا لم يرضوا به فانهم خونة وجواسيس وابناء العلقمي وشعوبيين
وصفويين ( متناسيا انه هو ثمرة العلاقة اللامشروعة بين العثمانيين والانكليز ) ينبري السياسي الشيعي مصدقا تلك الاتهامات
وتراه يعلن تخليه عن حقوقه كلها من اجل الاخر ويبرر للاخر تعنته بل وحتى اجرامه بعض
الاحيان .
نحن لا نريد هذه الدونية لمن يقول بانه يمثل
الشيعة وبنفس الوقت لا نريده ان يكون جبارا ظالما مثل غيره
.
بمجرد ان يمسك السياسي الشيعي الميكرفون تراه
يتكلم عن الوحدة الوطنية والاسلامية ويحاول بشتى الطرق ان يبرء الاخر من كل جرائمه
التي يعتز هو بها ويتفاخر معتقدا ان هذا صك براءته بينما هو ليس متهما بالاساس بل
ان الاخر عليه ان يقدم حسن سيرته وسلوكه وندمه على ماض مخز اجرامي حاقد
.
الاخر لا يتكلم عن الوحدة الوطنية ولا
الاسلامية بل يتكلم عن طلبات هي ليست من حقوقه حتى بينما السياسي الشيعي يتنازل عن
حقوقه المشروعة من اجل تحقيق طلبات غير مشروعة للاخر
هل سمعتم يوما ان هذا الاخر قد تكلم يوما عن
حقوق العراقيين كافة ؟ هل وجدتم تصريحا واحدا لهذا الاخر يقول فيه ان حقوق الشعب
العراقي قد انتهكت خلال عهد صدام \؟؟
اسمعتم احد واحدا من هذا الاخر يذكر اسم شهيد واحد للعراقيين ؟؟ بل تراه
ينكر بل ونكروا عبر الفضائيات ان تكون هناك مقابر جماعية للشيعة والاكراد والتركمان
وغيرهم لا بل وصل بهم الصلف لمن
اعترف منهم بوجود مقابر جماعية الا انه قال بكل وقاحة انه تضم ابناء جلدته قتلهم
العراقيون فيما يسميه بالغوغاء عام 91 ( وهي انتفاضة الشعب العراقي الابي ضد الحكم
التكريتي المجرم ) فهو بالاضافة الى تزويره التاريخ فانه يصف اهلنا بالغوغاء
.
هل سمعنم يوما بان احدا من هذا الاخر قد
استنكر جريمة او شبهة حتى ارتكبتها عصابة صدام التكريتي ؟ انهم لازالوا يدافعون عن
صدام وعن اعوانه ويطالبون باعادته باعتبار انه الرئيس الشرعي حسب تصورهم .
تصوروا ان ذاك الاخر يطالب بمنح المجرمين
رواتب تقاعدية واعادتهم الى الوظائف
والا فالارهاب عند الباب وسيقومون بكل شيء من اجل مكافاة البعثيين المجرمين
.
بالمقابل ترى السياسي الشيعي اول شيء يفعله هو
يتنكر لشهداءه ليعلن ان الاخر قد قدم الشهداء كذلك ويتبارى بذكر اسمائهم و التي
حفضناها عن ظهر قلب لانها لا تتجاوز اليد الواحدة فيما يتناسى شهداءه الذين يتجاوز
عددهم المليون شهيد .
تراه يتفنن في اختيار الكلمات و الصفات
اللغوية و النحوية للتعبير عن انه يعشق الاخر ويريده معه بل ويقدمه على نفسه وذلك
حفاظا على الوحدة الوطنية بينما الاخر يعترف فقط بالوحدة الوطنية التي يكون فيها هو
الحاكم الامر الناهي والاخرين عبيد .
هذا السياسي الشيعي يطالب بحقوق الاخر قبل
حقوقه معتقدا انه بهذا العمل يثبت وطنيته وحسن نيته التي وضعها الاخر تحت المساءلة
متناسيا انه هو من يجب ان يضع الاخر تحت المساءلة و يطالبه باثبات وطنيته وحسن نيته
خصوصا وان التاريخ البعيد و القريب قد اثبت ان الاخر لا يؤمن لا بالوطن ولا
بالعقيدة بل مصلحته ومصلحته فقط وان على استعداد لبيع الشعب و الوطن في سبيل الحكم
وكل الحكومات العربية وصدام ومن يمثله ويتبعه الان خير مثال على الخيانة و العمالة
.
لماذا يقوم السياسي الشيعي باهمال حقوق عوائل
الشهداء والتصريح باعلى صوت بان الاخرين لهم حقوق ويجب الايفاء بها ولها ؟؟؟؟ وهل
سمع يوما من الاخر بانه يشعر ولو بالعطف حتى على من وجد بقايا ابنه او ابنته او
والده او والدته او اخيه او اخته
مجموعة في قطعة قماش يصعب تمييز الاصل لولا هوية او شهادة تقول هذه بقايا
فلانة او فلان امر الرئيس الشرعي (حسب قول الاخر) باعدامهم لانهم احبوا وطنهم
ورفضوا بيع دينهم ؟
نريد سياسي شيعي يفخر بتاريخه المخضب بالدماء
وصفحاته التي تعبر عن شعور بالعزة و الكرامة و الكبرياء و الحمية والقوة
نريد سياسي شيعي لا يضحي بحقوق اهله ولا يتاجر
بدماء شهداءه ولا يتنازل عنها باي حجة او عذر او مصلحة يعتقدها
نعم لا نريد ثارا او ظلما او اغتصابا لحقوق
الاخرين ولكن لا نريد حقوقنا بعد حقوقهم بل قبلهم او على اقل تقدير معهم
وسوية
نريد ان يعطى كل مظلوم حقه وان لا يساوى
المجرم مع الضحية
كفاكم ايها السياسيون الشيعة من ترديد شعارات
الوحدة الوطنية و الاسلامية لان الاخر لا يعترف لا بالوطن ولا بالاسلام
من قال لكم ان عوائل الشهداء و المضحين مستعديين للتضحية
بحقوقهم من اجل حقوق البعثيين و القتلة والارهابيين
؟؟
من قال لكم ان الوطنية تعني اننا نعيش
مواطنيين درجة عاشرة حتى يعيش الاخر حاكما وامرا وناهيا علينا
؟
من قال لكم ان الوحدة الاسلامية تقول ليقتلنا
الاخر ويفنينا ويذبحنا ويهدر دماءنا ويشكل فيلق عمر لابادتنا ونحن على استعداد لان
نقدم له رقابنا ورقاب اهالينا حرصا على الوحدة الاسلامية
؟
اذا تشعرون انكم متهمون وانه عليكم ان تثبتوا
للاخر الخائن وطنيتكم فلا تتكلموا باسمنا لاننا نحن الوطن ونحن الذين فقدنا الاهل
والاحبة والاصحاب من اجل ان يتحرر الانسان و النهر و الشجر ونحن لا ولن نقبل ان
يوزع الاخر صفات الوطنية على هذا وذاك كما كان يوزع رئيسهم بالامس القريب انواط
الصداقة و الشجاعة .
ايها السياسيون الشيعة اذا كنتم تشعرون
بالدونية امام المقابل فاشعروا وحدكم ولا تشركوننا معكم ولا تتكلموا باسمنا فنحن
ابناء من دنا وتدلى فكان قاب قوسين او ادنى ونحن احفاد من صلى القبلتين وضرب برمحين
وشارك ببدر وحنين ونحن من قال جدنا
قبل الف سنة ولازلنا نردد شعاره حتى الان هيهات منا الذلة وان كنتم لستم قادرين على
تحمل السمؤولية فلا تتاجروا بدماءنا ولا تتوسلوا بالاخر باسمنا فنحن على استعداد
لان نضحي كما ضحينا بالامس القريب و البعيد ولكن لن نسمح للاخر لان يقيم وضعنا
ويمنحنا صك الغفران
بل نقولها بكل عنفوان وعزة وكبرياء وشموخ ان
على الاخر ان يقدم ما يثبت وطنيته واسلامه وانسانيته واذا نراه اليوم قد تمادى لان
سياسيينا لم يوقفوه عند حده وانهم اسبغوا عليه صفات الوطنية و الاخوة لدونية يشعرون
بها فاننا منهم براء .
وليعلم الجميع ان شعار ( الاخر هم انفسنا ) هو
شعار لمن يريد ان يتنازل عن حقوقه للاخرين لان الاخر ليسوا انفسنا ابدا فهم لم
يكونوا ولن يكونوا ابدا فلكل منا نفسه التي يحاسب على ما عملت
اننا لن نقبل بالظلم والاجحاف لاي كان ولكن
بنفس الوقت لن نقبل بان نجحف حقنا ونبخسه كما لن نرضى بان نجحف الاخرين حقهم
.
ان ابناء العراق الحقيقيين هم الذين لا
يصادرون حقوق الاخرين ولا يريدون علوا في الارض ومن هو عكس ذلك فعليه ان يقدم ما
يثبت وطنيته ودينه بل ان يثبت صحة انتسابه الى هذه الارض
.
بكل بساطة انهم ليسوا انفسنا فلكل نفسه وانهم
لم يقدموا شهداء كما قدمنا وانهم ظلمونا بالامس ويظلموننا اليوم واننا لن نضحي
بحقوقنا من اجل حقوقهم وكفا دونية
.
ايها السياسيون الشيعة ان الظهور في القنوات
المعادية لن يزيد من شعبيتكم ولن يجعل العربان يقبلون بالعراق الجديد ولن يغير
نظرتهم عنا حتى نتبع ملتهم وطائفتهم .
انتم بحاجة الى اصواتنا في الانتخابات ونحن
بحاجة اليكم لتعيدوا الحقوق الى اهلها فلا تخيبوا ظنوننا وامالنا بكم ونحن نعلم
انكم لستم طلاب شهرة او جاه واعلموا ان قبولكم الظهور في القنوات الفضائية العربية
الطائفية يخدش مصداقيتكم عندنا ......و الله من وراء القصد