الى المفوضية العليا المشرفة على الانتخابات في العراق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

م/ طعن في نتائج الانتخابات العراقية في المانيا

 

زيد الياسري

zalyasiri@msn.com

 

نرجوا منكم مطابقة اسماء الناخبين الاكراد  مع سجل النفوس المدني العراقي او مع احصاء 1977 لاننا نعتقد بان هنالك من اكراد الجوار العراقي سوريا وتركيا وايران  قد اشتركوا في العملية الانتخابية بدون وجه حق علما بانني بعثت برسالة عبر البريد الالكتروني للمفوضية وللمنظمة الدولية للهجرة احذر فيها من اشتراك اكراد الجوار بتاريح 11.01.2005 ولم اتلقى الرد لحد الان وعلى العكس من ذلك فقد وقع ماحذرت منه بابشع صوره

 واليكم ملخص سير العملية الانتخابية التي حصلت في ميونخ بصفي مراقب للانتخابات ارجوا اعادة النظر في العملية الانتخابية او الغائها في عموم المانيا لانها كانت غير دقيقة في عملية التسجيل . ولكنها كانت جيدة في عملية العد والفرز .

اولا. قام احد اعضاء لجنتنا لجنة دعم الانتخابات وهي لجنة تطوعية للتعريف بالعملية الانتخابية وهو السيد عبد الغفار جبار كردي القومية باعطاء معلومات مغلوطة امام جمهور من الحاضرين يقدر بالمئات بانه يمكن للناخب العراقي التعريف بنفسه عند التسجيل بوثيقة اجنبية واحدة حتى ولو كانت وثيقة التريث التي تعطى لطالبي اللجوء السياسي عند رفضهم وعند عدم امكانيتهم اثبات بانهم عراقيي المولد او التجنس .... واعترضنا عليه واعترض عليه ممثل المنظمة الدولية للهجرة السيد امثل الظاهر لاننا كنا نعتقد جازمين بان العراقي يجب ان يجلب وثيقتين احداها بصورة واحداها عراقية على الاقل .... وعند الاتصال بالمفوضية جائنا الرد بان وثيقتين اجنبية تكفي   احداها بصورة ... اي ان اي شخص كردي من دول الجوار للعراق بمجرد ان يقدم اللجوء على انه عراقي يحصل على تلك الوثيقتين حتى وان كان لجوءه مرفوض او هو على قائمة الترحيل لانه لم يستطيع ان يثبت بانه عراقي وهؤلاء عددهم كبير جدا خصوصا في المانيا ,,, وكانت الطامة الكبرى بان سجل الكثير من اكراد الجوار في العملية الانتخابية ... على الرغم من ان الاوضاع في كردستان العراق مستقرة ويستطيع الكردي العراقي ان يحصل على عشرة وثائق عراقية لو اراد... فان زميلي الكردي كان يمهد للوقوع في ذلك الخطاء الكبير وما بني على باطل فهو باطل علما بان الاخوة الاكراد العاملين من المنظمة لايبعدون اكراد الجوار عند اكتشافهم لانها تصب في مصلحتهم على العكس من عرب الجوار اللذين لم يجرؤا على الاقتراب من مركز الاقتراع لعلمهم باننا سنكشفهم وربما يفقدون الاقامة ... واليكم سير العملية الانتخابية في ميونح التي فيها عدد العرب العراقيين اكثر من الاكراد العراقيين. 

ثانيا. رئيس اللجنة الانتخابية في ميونخ الماني اسمه فشر ينوبه كردي اسمه شيرزاد صوفي.

ثالثا. المدربين اللذين تم ارسالهم الى الاردن 4 مدربين جميعهم من الاكراد.

رابعا. عدد محطات التسجيل والاقتراع 11 محطة فيها 8 محطات مدرائها اكراد و3 محطات للعرب والتركمان وبقية القوميات علما بان كل محطة فيها 7 من الكادر فيه 5 اكراد 2 فقط لبقية الطوائف ... اي ان الكادر فيه 95% من الاكراد والباقي من الاطياف الاخرى ... وذلك بعد طرد كل من اثبت انه قد انتمى في السابق الى الاحزاب وخصوصا الاسلامية منها او ادعى بانه ينتمي اليها للحصول على اللجوء السياسي حتى قبل عشرين عام مضت .... جميل .... ولكننا صعقنا عندما راينا بان مراقبي العد والفرز من الاحزاب السياسية الكردية هم نفسهم من كانوا يعملون مع كادر المنظمة الدولية للهجرة اللذين يجب ان يكونوا مستقلين بالكامل حسب ماتدعيه المفوضية.

خامسا. كانت نتائج الانتخابات في 11 محطة تجعلك تسقط من الضحك ... بحيث ان قائمة التحالف الكردستاني 130 حصلت على نتائج متقاربة في جميع المحطات كانت النسب تتراوح بمعدل 450 صوت لكل محطة ... علما بانه كان من يرشد الناخب الى محطة فيها من يفهم قوميته اودينه لتسهيل عملية التسجيل اي انه من المستحيل ان تكون قومية ما لها نفس النسبة في جميع المحطات.

سادسا. عند الفرز كان اغلب من انتخب قائمة التحالف الكردستاني قد كتب علامة الصح امام القائمة130. بالقلم الماجك باللون الاخضر   ... علما باننا لم نرى ولا استمارة واحدة من انتخب بقية القوائم قد وضعت علامة الصح بنفس قلم الماجك او اللون الاخضر

سابعا. في المحطة الانتخابة 4 التي كانت تمثل اللاغلبية من العرب اخبرنا مدير المحطة بان عدد المسجلين فقط 668 ... ولكننا اخبرنا عند العد والفرز بان عدد المسجلين هو 718 فيها التالف 2 والفارغ 1 والمتبقي 715  كانت نسبة المصوتين للقائمة الكردية467 صوت اي  66% والائتلاف العراقي الموحد 119 صوت اي 16% وهذه كارثة لاتعكس الحقيقة.

 

 

رقم بطاقة اعتماد المراقبهHQ00275

رقم التسجيل HQ14045