|

احزاب عراقية لم تشارك في الانتخابات تؤكد رغبتها في المشاركة في صياغة الدستور
بغداد - 4 - 2 (كونا) -- عقدت مجموعة من الاحزاب السياسية التي قاطعت
الانتخابات العراقية العامة اجتماعا لتدارس مشاركتها في العملية السياسية وصياغة
الدستور.
واكد مصدر في حزب (تجمع العراقيين المستقلين) والذي يتزعمه الدكتور عدنان
الباجة جي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان اجتماعا عقد في منزل الباجة جي مساء
امس ضم مجموعة كبيرة من الاحزاب السياسية التي قاطعت الانتخابات درس مشاركة هذه
الاحزاب في صياغة الدستور.
واضاف المصدر ان ممثلي الاحزاب ابدوا رغبتهم واستعدادهم العلني في صياغة
الدستور لما له من اهمية حاسمة بالنسبة لمستقبل العراق.
واكد بيان صادر عن الاجتماع انه "وبدعوة من الدكتور عدنان الباجة جي التقت
مجموعة من الاحزاب والمنظمات السياسية ومنها تلك التي لم تشارك في الانتخابات
لمعالجة القضايا التي تواجه البلاد في هذه المرحلة الحساسة ولاسيما صياغة الدستور
الدائم".
وكشف البيان عن ان "ممثلي القوى السياسية التي لم تشارك في الانتخابات وافقوا
من حيث المبدا على المساهمة في كتابة الدستور الدائم وفق صيغة مناسبة" مضيفا
"اتفق المشاركون على مواصلة العمل من اجل تطوير وتنظيم حوار وطني وبناء بين جميع
القوى السياسية".
وذكر البيان ان المشاركين في الاجتماع هم احزاب (تجمع الديمقراطيين
المستقلين) بزعامة عدنان الباجة جي والحزب (الاسلامي العراقي) بزعامة محسن عبد
الحميد و (رابطة التدريسين الجامعيين) والتي تعد من احد الجهات المنظوية تحت هيئة
علماء المسلمين والتيار (القومي العربي) و (الحركة الاشتراكية العربية) والحزب
(الوطني الديمقراطي) و (حركة القوميين الديمقراطيين العرب) ومكتب الامام جواد
الخالصي وحزب (الوسط الديمقراطي) و (حركة الضباط المثقفين العراقيين) و (حركة
الوحدوين الديمقراطيين) وحزب (الانقاذ العراقي) و (الجبهة الوطنية لعشائر العراق).
وعلى صعيد متصل اجرى ممثل الامم المتحدة في العراق اشرف قاضي مجموعة من
الاتصالات مع بعض الاطراف السياسية العراقية الغير مشتركة في الانتخابات سعيا
لانضمامها الى العملية السياسية في العراق.
وكشف مصدر في الحزب الاسلامي العراقي ان المبعوث الاممي اجتمع الى زعيم الحزب
(الاسلامي العراقي) الدكتور محسن عبد الحميد لتدارس وضع الحكومة العراقية المقبلة
والوضع السياسي العراقي بعد الانتخابات.
ونقل المصدر عن عبد الحميد عقب الاجتماع قوله "اننا نريد التوصل الى نقطة
التقاء جميع الفصائل السياسية في الساحة العراقية".
واضاف المصدر ان عبد الحميد شدد على ضرورة التوصل الى تعاون مشترك لحل جميع
القضايا العالقة وبحث وضع الحكومة المقبلة وكيفية صياغة الدستور الدائم.
|
|
|