الحركة القومية التركمانية

 

الى / المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق

م/ تجاوزات في الانتخابات العراقية

 

نهديكم اطيب تحياتنا

نود ان نقدم لكم جزيل شكر وامتنان الشعب على الجهد الذي بذلتموه من اجل اخراج الانتخابات بصورة شفافة  وحضارية رغم النقاط التي سندرجها ادناه والذي سبق وان حذرنا منها سابقا وطالبنا بوضع حدود لها قبل ان تقع وهي:-

اولا:- محافظة نينوى

بموجب البيانات التي تم الحصول عليها من قبل وكلائنا  في محافظة  نينوى ... فأن أغلب مناطق هذه المحافظة لم يتم توزيع اوراق الاقتراع فيها ... بل انه لم يتم فتح بعض مراكز الاقتراع في مناطق سبق وان تم االاعلان عن فتح المراكز فيها...وذلك بسبب تغيب وعدم حضور مدراء المراكز والموظفين في تلك المراكز مما ادى الى استبعاد المواطنين في تلك المناطق وحرمانهم من حق التصويت وابرز مثال على ذلك مناطق ( تلعفر- الحمدانية-العياضية-الرشيدية) ومناطق اخرى متفرقة في الموصل في الناحية الغربية ذات الغالبية العظمى من التركمان والعرب. وفي ذات الوقت خرج مدراء وبعض المسؤلين في المفوضية العليا في مكتب نينوى على المواطنين بوعد كاذب وهو استمرارية الانتخابات او فسح المجال لهذه الاعداد صباح يوم غد اي صباح يوم 31/1/2005 ولم تنفذ هذا الوعد.

وما التظاهرات الاخيرة التي جرت في يوم 31/1/2005 الالاف المواطنين في الموصل والمناطق الادارية التابعة لها الا دليل على هذه التجاوزات

وان عدم وجود مراكز انتخاب في بعض المناطق رغم الاعلان المسبق بوجودها وخاصة في المناطق التي يسكنها التركمان والعرب والايزيدين ادى الى حرمان اكثر من (400000) اربعمائه الف مواطن من حق التصويت وهذا يشكل 5% من العدد المعلن ممن حضروا الاقتراع .

ولاثبات لكل ما ورد بشأن محافظة نينوى تصريحات السيد رئيس الجمهورية الشيخ عجيل الياور في المؤتمر الصحفي يوم 1/2/2005 و ما ورد عن تذمر المواطنين والمظاهرات من خلال نشرة الاخبار الرئيسية لتلفزيون الشرقية في 31/1/2005 و 1/2/2005

ثانيا:- محافظة صلاح الدين .

قيام التلفزيونات الفضائية والمحلية التابعة لبعض الاحزاب باجراء لقاءات مع الناخبين امام مراكز الاقتراع وحثهم على التصويت لقوائم معينة... بالاظافة الى قيام مدراء المراكز في القرى القريبة من قادر كرم ومركز قضاء طوز بتاشير الاستمارات بنفسه لاحزاب معينة ووضعها داخل الصناديق...

ثم اليس تجاوزا ان تقوم بعض الاحزاب الكردية بطبع قصاصات اوراق مؤشرا عليها وجوب التصويت للقائمة (130) او(167) وتوزيع هذه الاوراق امام ابواب مراكز الاقتراع...

فاذا اعتبرنا هذا من قبيل الدعاية فهو تجاوز فاضح ناهيك بانه اجبار للناخبين من اجل التصويت لقوائم معينة وهذه تتعارض مع تعليماتكم النافذة .

وجرت هذه الحالة في كركوك وديالى ايضا.

ثالثا :- محافظة كركوك

في كثير من مراكز التصويت نفدت اوراق الاقتراع قبل انتهاء مدة التصويت مثلا المركز رقم (386004) والمراكز الانتخابية في الحويجة (العباسية ) و( الزاب) حوالي الساعة 13:15 الواحدة والربع ظهرا... وادى ذلك ان يعود المواطنين الذين لم يصوتوا لحد هذا التوقيت ادراجهم الى بيوتهم دون اقتراع وهم يلقون باللوم على مفوضيتكم....

في بعض المراكز الانتخابية ( بنايات المدارس ) نفذت اوراق الاقتراع مما ادى الى توقف التصويت حوالي 3 ساعات مما ادى الى تذمر المواطنين وتركهم المراكز دون تصويت وبدقة اكبر فان هذه التجاوزات والمخالفات حدثت في المناطق التركمانية والعربية.

من المعلوم انه بموجب عدد الناخبين يكون عدد استمارات المجلس الوطني مساويا لعدد استمارات مجلس المحافظة ... لكن في المركز الانتخابي (الجماهير) لوحظ نفاد اوراق التصويت لمجلس المحافظة مرتان دون ان تنتهي اوراق المجلس الوطني.

وفي الساعة الواحدة ظهرا وفي المركز الانتخابي ( متوسطة الشهباء) برقم 389006 في 1 حزيران  قرب اسواق انور وامام المراقبين (يحيى) و(عبد العزيز) و(عزالدين) وشاهد عيان هو المواطن عبد الخالق مجيد... وصلت سيارة كوسترمليئة بالركاب ...وجرى اتصال هاتفي ( موبايل ) مع مدير المركز ... وترجل جميع افراد الكوستر وتم توزيع الاستمارات دون طلب اية مستمسكات وجرى تصويتهم وعودتهم الى الكوستر دون وضع اصابعهم في الحبر السري ... فهل هناك تجاوز اكثر من هذا

ومن المعلوم ان لا يسمح باجراء الدعاية الانتخابية في مراكز الاقتراع واذا جرت فانها يجب ان تكون على بعد لا يقل عن 100م لكن في المراكز (390001) و(397001) كانت حملات الدعاية تجري على قدم وساق واثارها ضمن حدود المراكز باقية لحد الان.

وان الكثير من مدراء المراكز بقوا تحت ضغوط وتهديدات وكلاء بعض الكيانات السياسية مما ادى الى تجاوزات وتمرير مئات الاستمارات وتاشيرها ووضعها في الصندوق دون قدوم اصحابها.

 

اشارة الى ما جاء اعلاه ... نرجو منكم اتخاذ الاجراءات اللازمة بذلك وتحقيق الحق والعدالة حيث كانت جميع التجاوزات في المناطق ذات الاغلبية التركمانية....

مع سرعة اجابتنا مع التقدير

 

الحركة القومية التركمانية

                                                    31/1/2005