|

مفوضية الانتخابات العراقية.. لا اعادة للانتخابات الاخيرة والنتائج قريبا
بغداد - 2 - 2 (كونا) -- اكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق
اليوم ان الانتخابات الاخيرة لن تعاد في اي جزء من العراق وان النتائج النهائية
ستعلن امام العراقيين بعد ايام قليلة.
وقال مدير الادارة في المفوضية عادل اللامي في مؤتمر صحافي اليوم انه لا يوجد
اي خلل جوهري يستدعي اعادة الانتخابات في اي مكان من العراق مشيرا الى ان هناك
جدول زمني للعملية السياسية لا يمكن التلاعب فيه او تغييره.
واضاف اللامي انه تم جمع كل الصناديق الانتخابية من مراكز الانتخاب وانها الان
في "مخازن امينة" موضحا ان هذه الصناديق "تتدفق حاليا على مركز الاحصاء والعد في
المفوضية".
واكد ان عملية الاحصاء ونقل المعلومات الى انظمة الحاسوب تجري "بسهولة ويسر
ودون معوقات."
ورفض اللامي اعطاء اي توضيح حول اسماء القوائم المتصدرة لغاية الان في عمليات
الفرز متذرعا بان ذلك سيثير الضبابية امام المواطن العراقي.
وقال "نحن امام جدول زمني وهناك التزامات عديدة مترتبة علينا واعادة
الانتخابات امر غير وارد في الوقت الحاضر."
وحول النقص الذي شهدته مدينة الموصل في اعداد صناديق الاقتراع وعدم تمكن البعض
من الانتخاب اوضح اللامي ان الوضع الامني السىء في المدينة قبل يوم الانتخابات شل
حركة المفوضية في العمل داخل هذه المدينة.
واضاف ان المفوضية اضطرت الى جلب قرابة الالف من كوادرها من محافظات اخرى
كانوا "مستعدين للتضحية بانفسهم من اجل انجاح الانتخابات في الموصل" غير ان قلة
الكوادر والخوف من اعمال ارهابية في يوم الانتخابات حد كثيرا من عمل المفوضية
هناك.
وتابع انه عند شعور المواطن بالامان في يوم الانتخابات هرعت اعداد كبيرة من
اهالي الموصل للتوجه الى المراكز الانتخابية الامر الذي عجزت معه امكانيات
المفوضية المحدودة من تغطية كافة اعداد المقترعين في بعض مناطق الموصل.
وعن الطعونات التي وصلت الى المفوضية اعتبر اللامي ان الطعونات علامة ايجابية
تدل على شفافية الانتخابات ونزاهتها مضيفا ان الانتخابات في زمن النظام البائد
كانت تجري دون طعونات.
وقال ان المفوضية استلمت حتى الان 39 شكوى بشأن خروقات مختلفة بعضها ادعت عدم
وصول اوراق الاقتراع الى بعض المحطات والبعض الاخر كانت مقدمة من قبل وكلاء منعوا
من دخول مراكز انتخابية معينة مشيرا الى ان المفوضية تدرس كافة الطعون والشكاوى.
|
|
|