وكالة الانباء الكويتية

وزير الداخلية العراقي يشيد بالاجراءات الامنية أثناء اجراء الانتخابات ‏العراقية


بغداد - 31 - 1 (كونا) -- وصف فلاح النقيب وزير الداخلية العراقية يوم ‏الانتخابات العراقية ب"اليوم التاريخي" مضيفا انه بالرغم من التحديات فقد ذهب ‏العراقيون الى التصويت بكثافة مما يشير الى نجاح الخطة الامنية.
وأوضح الوزير العراقي أن المعلومات الاولية تشير الى أن المناطق المضطربة ‏أمنيا شهدت اقبالا ملحوظا من قبل المواطنين مما يعني أن الاجراءات الامنية طمأنت ‏العراقيين.
وقال ان العراقيين اتسموا بالشجاعة وكانوا على قدر المسؤوليات والتحديات في ‏تحديد مصير بلادهم ومستقبلهم.
وشكر وزير الداخلية منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع "الذين أثبتوا شجاعتهم ‏ورجولتهم وحرصهم على وطنهم".
وقال النقيب ان "النصر الذي حققته الحكومة هو اثبات لقدرتها على حفظ النظام ‏والامن خلال الانتخابات".
وأضاف أن "الاعمال البطولية قبل وخلال الانتخابات كانت كبيرة جدا وأن المشككين ‏بقدرات قوات الامن العراقية كانت خسارتهم كبيرة يوم أمس" ماضيا بالقول الى ان ‏"عمل ستة أشهر متواصلة للحكومة العراقية أعطى نتائجه وثماره".
وقال النقيب "ألقينا القبض خلال يوم الانتخابات على عدد كبير من الارهابيين ‏موضحا انه "تم القاء القبض على 17 ارهابيا في بغداد فضلا عن قتل أربعة اخرين في ‏اشتباكات مع رجال الشرطة في العاصمة العراقية".
وأضاف في السياق ذاته أنه تم اعتقال ثلاثة ارهابيين في كركوك بالاضافة الى ضبط ‏عربة مفخخة في المدينة نفسها في ما اعتقل سبعة اخرين في ذي قار وسبعة في واسط .
وقال النقيب انه اعتقل في محافظة تكريت 129 مسلحا مبينا انه القي القبض على ‏معظمهم في بلدة الشرقاط في ما اعتقل في نينوى 39 مسلحا فضلا عن ضبط كميات كبيرة ‏من الاسلحة والمتفجرات.
وفيما يخص الارهابيين العرب أشار وزير الداخلية العراقي الى قتل سوري مفخخ ‏بحزام ناسف قبل أن يصل الى جموع الناخبين في ما فجر سوداني نفسه في منطقة قريبة ‏من مركز انتخابي غربي بغداد.
وقال انه تم اعتقال سعوديين ويماني ومصري على يد الشرطة العراقية (لم يحدد ‏عددهم) في ما كانوا ينوون تفجير مراكز انتخابية.
واحصى وزير الداخلية العمليات الارهابية التي وقعت يوم الانتخابات بسبع هجمات ‏على رجال الشرطة و46 هجوما على مدنيين بقذائف الهاون والاسلحة الخفيفة استهدفت ‏معظمها بيوت المواطنين بشكل عشاوئي و38 هجمة على مراكز الاقتراع موضحا انها جميعا ‏باءت بالفشل.
واعرب وزير الداخلية عن اشمئزازه من قيام الارهابيين بتفخيخ طفل معوق مصاب ‏بمرض الداون وارساله الى مركز انتخابي في منطقة الاسكان ببغداد.
كما ثمن النقيب في الوقت نفسه "بطولة شهيدين عراقيين ضحيا بنفسيهما من اجل ‏الانتخابات والمدنين العراقيين وهما محمد عبد الامير كاظم وعلي ناصر اللذين حاولا ‏ايقاف انتحاريين حاولا تفجير مركزين انتخابين في بغداد".
واعتبر النقيب يوم الانتخابات العراقية "من اسعد الايام" التي مرت به اذ اثبتت ‏قوات وزارتي الداخلية والدفاع ما تحدثنا عنه من كفاءة" مؤكدا انه "سنلاحق ‏الارهابيين حتى اخر اعقال اخر شخص بينهم".
وقال وزير الداخلية "لا أتصور أن الانتخابات ستغير من حجم العمليات ‏الارهابية" موضحا أن "هناك ارهابا مستمرا في العراق وعلينا تصفيته بعد ما تدني ‏مستواه في ظل اعتقال وقتل الصف الاول من الارهابيين".
وأوضح الوزير العراقي انه "بحسب تقديراتي فان اعادة بناء وزارة الداخلية ‏وحماية الحدود وحماية الامن الداخلي تحتاج الى 18 شهرا".
وأضاف ان العراق بحاجة أيضا لبناء قوات مسلحة وهذا يؤخر جلاء القوات الاجنبية ‏لذا لا يمكن القول انه بعد 18 شهرا ستخرج القوات متعددة الجنسيات.