الانتخابات تبدأ مع شروق الشمس

وتنتهي قبل 33 دقيقة من غروبها

*****************

ثلاثة ألوان لبطاقات الاقتراع

 

بغداد  28-1-2005

 

          يتوجه نحو 14 مليون عراقي بعد غد الأحد نحو 5578 مركز انتخابي للادلاء بأصواتهم في أول انتخابات ديمقراطية تجري في العراق منذ نصف قرن.

 

          وقال الناطق الرسمي بأسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الدكتور فريد ايار ان مراكز الاقتراع ستفتح الساعة السابعة من صباح ذلك اليوم الذي ذكرت الانواء الجوية انه سيكون يوماً صافياً وتشرق الشمس فيه في الساعة السادسة و59 دقيقة.

 

          وذكر الدكتور ايار ان ثلاث انتخابات ستجري في ذلك اليوم الاولى للجمعية الوطنية الانتقالية حيث يتم انتخاب (275) عضواً ، وانتخابات المجلس الوطني الكردستاني لانتخاب (111) عضواً ، وانتخابات مجالس المحافظات حيث سيتم انتخاب 51 عضواً للعاصمة بغداد و41 عضواً لمجلس كل محافظة أخرى في العراق.

 

ورسم الناطق الرسمي صورة قلمية ليوم بعد غد وقال ان الاقتراع سيستمر عشر ساعات  وستتيح هذه الفترة التوثق من تدقيق هويات جميع الناخبين الــ 500 المخصصين لكل محطة اقتراع  ،ولجميع الناخبين امكانية الادلاءبأصواتهم خلال ساعات النهار .

 

واضاف الدكتور ايار انه سيتعين على الموظفين الانتخابيين ان يكونوا في مراكز الاقتراع قبل الساعة السابعة كما سيتعين عليهم ايضا البقاء بعد وقت اغلاق المراكز لفرز الاصوات .

 

وبين الناطق الرسمي ان  اوراق الاقتراع ستتضمن معلومات عديدة منها

-         اسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق وشعارها

-         الانتخاب الذى تستخدم فيه هذه الاوراق ( انتخاب الجمعية الوطنية ، انتخاب مجالس المحافظات او انتخاب المجلس الوطني الكردستاني ).

-         تعليمات اساسية للناخب بشأن تأشير الورقة

-         اسم كل كيان او ائتلاف سياسيى يتنافس في الانتخابات

-         رمز كل كيان او ائتلاف سياسي يتنافس في الانتخابات

-         رقم الكيان الذي سحب بواسطة القرعة بجانب كل كيان سياسي لتكون تراتبية موقع الكيان في ورقة الاقتراع بموجبه

-         اطار او حيز ل " التأشير " حيث يوجه الناخب الى وضع علامة يشير فيها الى خياره.

                                           ثلاثة الوان لاوراق الاقتراع

 

وقال الدكتور ايار انه بغية التمييز بين اوراق الاقتراع للانتخابات الثلاثة في كل مركز اقتراع ( من جانب موظفي المفوضية العاملين في المجالين اللوجستي والانتخابي ومن الناخبين انفسهم ) فأن اوراق الاقتراع الخاصة بأنتخابات مجالس المحافظات والمجلس الوطني الكردستاني والجمعية الوطنية ستطبع على خلفية ذات الوان مختلفة . حيث أن أوراق الجمعية العمومية طبعت باللون الوردي وأوراق انتخابات المحافظات باللون الأزرق وأوراق انتخابات كردستان باللون التركوازي.

 

وذكر الناطق الرسمي ان اوراق الاقتراع ستتضمن اكبر عدد من العناصر باللغتين الرسميتين ( العربية  والكردية ) ومنها بشكل رئيسي اسم المفوضية والانتخاب الذى تستخدم فيه هذه الاوراق وتعليمات اساسية للناخب بشأن تأشير الورقة ، اما تبيان الاسم واى معلومات اخرى عن كل كيان سياسي في ورقة الاقتراع فسيدون تماما كما قدمتها الكيانات السياسية الى المفوضية لذا لن تفعل المفوضية سوى نقل اسم الكيان السياسي كما قدمه هذا الكيان دون ترجمة .

 

 

                                     من يحتاج للمساعدة ؟

 

وتحدث الناطق الرسمي عن المساعدات التي تقدم لمن يحتاجونها في عملية الاقتراع فقال ان من لا يستطيعون تأشير ورقة الاقتراع بمفردهم سيحتاجون الى مساعدة للادلاء بأصواتهم وتتمثل الصعوبة في ذلك بضرورة صيانة سرية الاقتراع ومنع التزوير فيها  ومن الواضح في هذا المجال ان الاشخاص المكفوفين او المعوقين ممن لا يستطيعون رؤية ورقة الاقتراع ينبغي ان يتلقوا مساعدة  بالاضافة لذلك ولصيانة سرية الاقتراع فانه سوف لن يسمح الا لشخص واحد بمرافقة من يحتاج الى معونة لمساعدته على الادلاء بصوته وهذا الشخص يمكن ان يكون صديقا او فردا من افراد عائلة الناخب او يمكن ان يكون موظفا انتخابيا  وبدلا من تحديد ذلك على وجه الدقة سيكون بالامكان ترك هذا الخيار للناخب نفسه.

 

واشار الناطق الر سمي ايضا انه لتفادى اى تزوير سيتم تحديد عدد المرات التي يستطيع صديق او احد افراد العائلة ان يساعد فيها اخرين على الادلاء بأصواتهم .

 

                                          حبر مرئي ام غير مرئي ؟

 

وحول نوع الحبر المفروض استعماله لتحبير اصابع الناخبين للحؤول دون التصويت اكثر من مرة  افاد الناطق الرسمي الى ان هناك نوعين من الحبر احدهما مرئي والاخر غير مرئي تستعمله بعض الدول وهذا يتطلب الكثير من المعدات الاضافية ( الاشعة فوق البنفسجية، بطاريات )  وقد اختار مجلس المفوضين لهذا الغرض الحبر المرئي الذى له مزايا عديدة اذ انه ليس فقط اسهل استعمالا بمعدات اقل بل يسهم في شفافية العملية ومصداقيتها ذلك لان الكثير من الناس لايؤمنون بالقول ان الناخبين لا يستطيعون التصويت مرتين لان اصابعهم محبرة بل يرغبون في رؤية الاصابع في الكثير من الاحيان وهذا لا يحصل الا بالحبر المرئي.

 

                                                

                                             اين يجرى الفرز ؟؟

 

وقال الدكتور ايار ان السوال" اين يجرى الفرز؟" طرح امام مجلس المفوضين  حيث درس الخيارات المتاحة وبدا له في النهاية ان عملية فرز الاصوات في مراكز الاقتراع لها محاسن وتتواكب مع الواقع الحالي في العراق فهي اسهل من فرز الاصوات مركزيا ومن السهل التدريب على اجراءاتها ، كما انه لا يجرى نقل الاوراق غير المفروزة وهو امر مرغوب فيه لأسباب امنية فحماية مراكز الانتخاب اسهل بكثير من حماية مراكز وسائط النقل، كما ان ابقاء الاوراق في مكانها يحقق شفافية للعملية لا تتوفر عندما تنقل اوراق الاقتراع نظرا لعدم امكانية توفير اشراف متواصل على صناديق الاقتراع  من قبل المراقبين او وكلاء الكيانات السياسية  اثناء عملية النقل.

 

واوضح الناطق الرسمي ان عملية الفرز في مراكز الاقتراع يمكن ان تنجز في غضون ساعات قليلة من انتهاء عملية الاقتراع وهي بالتالي اسرع بكثير من عملية نقل الصناديق الى محطات فرز مركزية .

 

واشار الدكتور ايار في نهاية حديثه الى اهمية وجود وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين الانتخابيين في مراكز الاقتراع لما لذلك من اهمية قصوى لمصداقية الانتخابات وشفافيتها  وقال ان المفوضية ستتيح  لهؤلاء امكانية دخول مراكز الاقتراع التي يختارونها وانها تضع حاليا – نظرا للاعداد الكبيرة المتوقعة من الكيانات السياسية – خطة تضمن امكانية اطلاع جميع الوكلاء والمراقبين على العملية الانتخابية مع تفادى اى تعطيل لعملية الاقتراع .