|

الانتخابات العراقية تبدا غدا الاحد
بغداد - 29 - 1 (كونا) -- يتوجه نحو 14 مليون عراقي بعد الاحد الى نحو 5578
مركز انتخابي للادلاء بأصواتهم في أول انتخابات ديمقراطية تجري في العراق منذ نصف
قرن.
وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الدكتور فريد
ايار لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا ان مراكز الاقتراع ستفتح الساعة السابعة
من صباح غد لاستقبال الناخبين الذين سيدلون اصواتهم في انتخابات الجمعية الوطنية
الانتقالية حيث يتم انتخاب (275) عضوا وانتخابات المجلس الوطني الكردستاني
لانتخاب (111) عضوا وانتخابات مجالس المحافظات حيث سيتم انتخاب 51 عضوا للعاصمة
بغداد و41 عضوا لمجلس كل محافظة أخرى في العراق.
وذكر ان اوراق الاقتراع ستتضمن معلومات عديدة منها اسم المفوضية العليا
المستقلة للانتخابات في العراق وشعارها والانتخاب الذى تستخدم فيه هذه الاوراق في
اشارة الى انتخاب الجمعية الوطنية وانتخاب مجالس المحافظات اوانتخاب المجلس
الوطني الكردستاني لسكان اقليم كردستان.
كما تتضمن اوراق الاقتراع تعليمات اساسية للناخب بشأن تأشير الورقة واسم كل
حزب او ائتلاف سياسي يتنافس في الانتخابات ورمز كل حزب او ائتلاف سياسي يتنافس في
الانتخابات ورقم الحزب الذي سحب بواسطة القرعة بجانب كل حزب سياسي لتكون تراتبية
موقعه في ورقة الاقتراع بموجبه فضلا عن اطار او حيز ل " التأشير " حيث يوجه
الناخب الى وضع علامة يشير فيها الى خياره.
وقال ايار ان اوراق الاقتراع الخاصة بأنتخابات مجالس المحافظات والمجلس الوطني
الكردستاني والجمعية الوطنية العراقية ستطبع على خلفية ذات الوان مختلفة مشيرا
الى ان أوراق الجمعية العمومية طبعت باللون الوردي وأوراق انتخابات المحافظات
باللون الأزرق وأوراق انتخابات كردستان باللون التركوازي .
وذكر ان اوراق الاقتراع ستتضمن اكبر عدد من العناصر باللغتين الرسميتين (
العربية والكردية ) ومنها بشكل رئيسي اسم المفوضية والانتخاب الذى تستخدم فيه هذه
الاوراق وتعليمات اساسية للناخب بشأن تأشير الورقة.
اما تبيان الاسم واى معلومات اخرى عن كل حزب سياسي في ورقة الاقتراع
فسيدون تماما كما قدمتها الاحزاب السياسية الى المفوضية لذا لن تفعل المفوضية سوى
نقل اسم الحزب السياسي كما قدمه دون ترجمة.
وتحدث عن المساعدات التي تقدم لمن يحتاجونها في عملية الاقتراع وقال ان من لا
يستطيعون تأشير ورقة الاقتراع بمفردهم سيحتاجون الى مساعدة للادلاء بأصواتهم
وتتمثل الصعوبة في ذلك بضرورة الحفاظ على سرية الاقتراع ومنع التزوير فيها.
واشار ايار الى انه للحفاظ على سرية الاقتراع فانه سوف لن يسمح الا لشخص واحد
بمرافقة من يحتاج الى معونة لمساعدته على الادلاء بصوته وهذا الشخص يمكن ان يكون
صديقا او فردا من افراد عائلة الناخب او يمكن ان يكون موظفا انتخابيا وبدلا من
تحديد ذلك على وجه الدقة سيكون بالامكان ترك هذا الخيار للناخب نفسه.
كما اشار الى انه لتفادى اى تزوير سيتم تحديد عدد المرات التي يستطيع صديق او
احد افراد العائلة ان يساعد فيها اخرين على الادلاء بأصواتهم.
وحول نوع الحبر المفروض استعماله على اصابع الناخبين للحيلولة دون التصويت
اكثر من مرة قال ان هناك نوعين من الحبر احدهما مرئي والاخر غير مرئي تستعمله بعض
الدول وهذا يتطلب الكثير من المعدات الاضافية (مثل الاشعة فوق البنفسجية وبطاريات
).
وقال ان مجلس المفوضين اختار لهذا الغرض الحبر المرئي لما يسهم في شفافية
العملية ومصداقيتها ذلك لان الكثير من الناس لايؤمنون بالقول ان الناخبين لا
يستطيعون التصويت مرتين لان اصابعهم محبرة بل يرغبون في رؤية الاصابع في الكثير
من الاحيان وهذا لا يحصل الا بالحبر المرئي.
وقال ان مجلس المفوضين درس الخيارات المتاحة لعملية فرز الاصوات وتوصل الى ان
عملية الفرز مراكز الاقتراع لها محاسن وتتواكب مع الواقع الحالي في العراق مبينا
سهولة فرز الاصوات مركزيا وسهولة التدريب على اجراءاتها.
واضاف انه لا يجرى نقل الاوراق غير المفروزة وهو امر مرغوب فيه لأسباب امنية
فحماية مراكز الانتخاب اسهل بكثير من حماية مراكز وسائط النقل.
وتابع ان ابقاء الاوراق في مكانها يحقق شفافية للعملية لا تتوفر عندما تنقل
اوراق الاقتراع نظرا لعدم امكانية توفير اشراف متواصل على صناديق الاقتراع من قبل
المراقبين او وكلاء الاحزاب السياسية اثناء عملية النقل .
وقال ان عملية الفرز في مراكز الاقتراع يمكن ان تنجز في غضون ساعات قليلة من
انتهاء عملية الاقتراع وهي بالتالي اسرع بكثير من عملية نقل الصناديق الى محطات
فرز مركزية.
واشار الى اهمية وجود وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين الانتخابيين في
مراكز الاقتراع لما لذلك من اهمية قصوى لمصداقية الانتخابات وشفافيتها وقال ان
المفوضية ستتيح لهؤلاء امكانية دخول مراكز الاقتراع التي يختارونها وانها تضع
حاليا نظرا للاعداد الكبيرة المتوقعة من الكيانات السياسية خطة تضمن امكانية
اطلاع جميع الوكلاء والمراقبين على العملية الانتخابية مع تفادى اى تعطيل لعملية
الاقتراع.
|
|
|