3000 طن متري من المواد تتطلبها

العملية الانتخابية

******************

ماذا سيحصل لهذه المواد بعد الانتخابات ؟

******************

مدارس العراق ستحصل على الكثير من المواد

******************

بغداد  27-1-2004

 

          كشف الناطق الرسمي للمفوضية الدكتور فريد ايار ان أكثر من 3000 طن متري من المواد، أوراق اقتراع وصناديق اقتراع واستمارات وحواجز تصويت وأجهزة مكاتب ومراكز الاقتراع وغير ذلك ستتطلبها الانتخابات الثلاث التي ستجري في الثلاثين من الشهر الحالي.

 

          وقال ان مئات الحاضنات النوعية وصلت العراق وهي تحمل هذه المواد وتقوم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بتوزيعها على كافة المراكز الانتخابية ومحطات الاقتراع.

 

          وذكر الدكتور ايار ان المفوضية وضعت أفكاراً عديدة لما سيحصل لبعض هذه المواد بعد العملية الانتخابية، إذ ان بعض من هذه المواد التي سوف يتم استخدامها يوم الانتخابات تعد ذات قيمة اقتصادية ضئيلة وتتجاوز تكلفة اعادة جمعها وتصنيفها وتخزينها، تكلفة شراء مواد جديدة للانتخابات المستقبلية الى حد كبير. ومن ثم يتم جمع المواد مثل الأقلام وأقلام الرصاص والأدوات المكتبية الأخرى وحواجز التصويت والملصقات والحبر الثابت وتركها في مراكز الاقتراع وتتواجد معظم مراكز الاقتراع في مباني المدارس ويكون لدى الطلاب والمدرسين العديد من الاستخدامات لهذه الادوات المكتبية التي يتم استخدامها بصورة جزئية.

 

          وقال الناطق الرسمي أما المواد ذات القيمة الاقتصادية الكبيرة كالكشافات التي تعمل بالبطاريات وأجهزة الحاسوب والاشارات المقسمة وصناديق الاقتراع وحاويات التقارير وأختام أوراق الاقتراع وشارات الذراع فهي مواداً ذات قيمة اقتصادية ومن الاجدر ان يتم اعادة جمعها وتصنيفها وتخزينها ويتم في المعتاد تخزين هذه المواد في مخزن دائم ثم اعادة تدويرها من اجل استخدامها كجهزة اقتراع في المستقبل.

 

          وبين الناطق الرسمي ان جميع المواد ذات القيمة الاقتصادية الكبيرة ستجمع في مخازن ليعاد استعمالها في انتخابات مقبلة ، اما المواد الاخرى التي تعتبر مواداً حساسة ويرجع ذلك الى انها تحتوي على معلومات شخصية حول الناخبين (مثل قوائم الناخبين) او تحتوي على معلومات حول النتائج (أوراق الاقتراع وأوراق العمل ودفاتر الاقتراع والاستمارات) او يتم التحكم بها لصالح مصداقية الانتخابات (أوراق الاقتراع التي لم يتم ملؤها وحافات دفاتر أوراق الاقتراع). فستحافظ عليها المفوضية وبشكل يسهل الوصول اليها لحين التصديق على نتائج الانتخابات ولا يكون هناك إمكانية أخرى للمطالبة بإعادة عد الأصوات . وبمجرد عدم وجود أي حاجة الى تلك المواد الحساسة، يتم التخلص منها في المعتاد (عن طريق الحرق او تمزيقها لاجزاء ضئيلة او إعادة تدويرها) من أجل حماية سرية الناخبين.

 

          وقال الدكتور ايار ولكي تظل هذه المواد الحساسة سهلة المنال من اجل إعادة عد الأصوات، لابد أن يتم تخزينها في مخازن لحين التصديق على نتائج الانتخابات. وعقب التصديق، لابد من الاحتفاظ بها لفترة محددة من الزمن. وإذا كانت تلك الفترة قصيرة (مثل ان تبلغ شهراً واحداً بعد التصديق)، يمكن ان يتم تخزين المواد الحساسة في مخازن المحافظات، وإذا كانت تلك الفترة أطول من ذلك (مثل ان تصل الى 6 شهور أو عام واحد) سوف تكون بحاجة الى ان يتم إعادة تعبئتها وشحنها الى بغداد وتخزينها. ومن الناحية اللوجيستية، سوف يكون من الاسهل ان يتم الاحتفاظ بالمواد الحساسة لمدة قصيرة من الزمن بعد التصديق على النتائج ثم السماح لمكاتب المحافظات بالتخلص منها. ولا ينبغي ان يتم إعادة المواد الى بغداد إلا إذا كانت هامة من أجل مصداقية العملية الانتخابية.