الحكومة العراقية تعلن عن الاجراءات الأمنية خلال فترة الانتخابات و يوم الاقتراع

 

أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة عن الاجراءات الأمنية التي ستتخذها خلال الانتخابات المقرر اجراؤها في 30 كانون الثاني الجاري، و تهدف هذه الاجراءات الى تأمين سلامة و أمن المواطنين العراقيين خلال هذه الفترة المهمة لغرض خلق الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات. و تعلن الحكومة العراقية عن إجراءات الطوارئ التي سيتم تنفيذها خلال فترة الانتخابات و كما يلي:-

* قررت الحكومة العراقية منح عطلة رسمية للفترة من 29-31 كانون الثاني، حيث سيتم إغلاق جميع المدارس و الدوائر المساهمة في العملية الانتخابية و ذلك لإبراز أهمية هذه الفترة التاريخية للمواطنين العراقيين و المساعدة في تسهيل العملية الانتخابية.

* بدأً من الساعة الثامنة من مساء يوم 28 كانون الثاني، سيفرض حظر التجول في جميع أنحاء البلاد، و سيكون حظر التجول ساري المفعول من الساعة الثامنة مساءً و لغاية الساعة السادسة صباحاً، و أن على جميع المواطنين الالتزام في بيوتهم خلال ساعات الحظر، و سوف يتم إلقاء القبض فوراً على أي مواطن يتواجد خارج منزله خلال ساعات الحظر المذكورة أعلاه، و سيكون حظر التجول ساري المفعول لغاية الساعة السادسة صباحاً من يوم الثلاثاء، الأول من شهر شباط.

* سيتم وضع قوات الأمن العراقية في حالة تأهب قصوى و سوف تبدأ تلك القوات بتنفيذ الاجراءات الأمنية على مدار الساعة، في جميع الدوائر الانتخابية و مراكز الاقتراع .

* سيكون هناك حظراً لحمل الأسلحة على جميع المدنيين خلال فترة العطلة و سيشمل الحظر الذين لديهم ترخيصاً بحمل السلاح خلال فترة العطلة أيضاً، و سوف تتم مصادرة الاسلحة و إلقاء القبض على حامليها، و يستثنى من ذلك الكادر الأمني التابع للمسؤولين الحكوميين.

كما سيتم منع دخول أي نوع من الأسلحة إلى مراكز الإقتراع.

* سوف تكون الحدود مع دول الجوار مغلقة، و يستثنى من ذلك مرور المركبات التي تحمل التجهيزات الانسانية و التي يتم تفتيشها بصورة دقيقة، إضافة إلى السماح بمرور المركبات الناقلة الوقود و الماء و الأغذية، للفترة من 29 – 31 كانون الثاني، و سوف يتم السماح كذلك للمواطنين العراقيين العائدين من الحج بإجتياز الحدود ، و لن يتم منح اذن الخروج من البلاد، مع السماح فقط بخروج المركبات بعد تفريغ حمولتها من المواد الانسانية و البضائع التجارية ، و سوف يتم إغلاق مطار بغداد الدولي للفترة من 29-30 كانون الثاني، بينما سيبقى مطار أربيل و مطار البصرة مفتوحاً ، كما أن جميع المرافئ البحرية ستكون مفتوحة أيضاً.

* سوف تمنع جميع المركبات من التنقل بين المحافظات العراقية إبتداءً من الساعة السابعة من مساء يوم 28 كانون الثاني و لغاية الساعة السادسة مساءً يوم 31 كانون الثاني، و يستثنى من ذلك المسؤولين الأمنيين و موظفي الانتخابات. كما سيتم منع حركة المركبات المدنية خلال يوم الانتخابات، و يستثنى من ذلك الذين يحملون رخصاً صادرة من الحكومة.

* سوف يتم تقييد حركة المركبات المدنية بين جميع المدن و القرى العراقية خلال فترة العطلة من 29-31 كانون الثاني و يستثنى من ذلك المركبات المرخصة من قبل الحكومة و القوات الأمنية و مسؤولي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات و الصحفيين و المراقبين و لبعض المركبات المدنية المستثناة و خدمات الطوارئ، كما يمكن لقادة الشرطة المحليين أن يشددوا من تقييد حركة المركبات المدنية أو منعها من الحركة في المناطق الواقعة ضمن مسؤولياتهم خلال الفترة المذكورة.

* أما بالنسبة لفترة العطلة، فسوف يتم منع حركة المركبات ضمن الحواجز الأمنية المختارة و المقامة من قبل قوات الأمن العراقية حول كل مركز إقتراع، و يستثنى من ذلك الذين يحملون رخصاً خاصة صادرة عن وزارة الداخلية من قبل قادة الشرطة المحليين.

* كما سيتم تقييد حركة المشاة عند الحواجز الأمنية المقامة بالقرب من الدوائر الانتخابية، و سوف يسمح فقط للناخبين المخولين و مراقبي الانتخابات و الصحفيين و وكلاء الكيانات السياسية بالتواجد بالقرب من المؤسسات الانتخابية، و سيتم منع الأفراد و الأسلحة و الأطفال و الاشخاص الذين يحملون حقائب كبيرة و حقائب الظهر من دخول منطقة الحواجز الأمنية.

* لن يسمح بتجمع الاشخاص بالقرب من نقاط التفتيش والمراكز الانتخابية.

* ستعمل وزارة النقل بالتعاون مع وزارة الداخلية  على توفير وسائل نقل اخرى للعجزة والمعاقين وكبار السن، بهدف نقلهم الى خارج منطقة النطاق الامني القريبة من المراكز الانتخابية.

* قامت الحكومة بزيادة رواتب قوات الأمن ومسؤولي الانتخابات، و حال انتهاء عملية الانتخابات بنجاح سيحصل هؤلاء الموظفون على مكافأة لقاء خدماتهم المثمرة.  كما ستقوم الحكومة العراقية بالاحتفال بهذا الحدث، و توزيع أوسمة على القوات الامنية التي خدمت بشرف خلال الانتخابات.

ان الحكومة العراقية تسعى من خلال فرض هذه الاجراءات الامنية وتنفيذها، الى منع الهجمات الارهابية من استهداف العراقيين، و كذلك ضمان إجراء انتخابات حرة وعادلة بدون خوف او أذى. ان الحكومة العراقية تعمل كل ما هو ممكن على توفير بيئة آمنة خلال فترة الانتخابات و في يوم الاقتراع، و لن تسمح للعدد القليل من المجرمين و اعداء الشعب، من إعاقة العراقيين في بناء مستقبل بلادهم و تحقيق مستقبل افضل لعوائلهم.