الشهرستاني : لا قرار بعد بشأن منصب رئيس الوزراء


بغداد (رويترز) - قال حسين الشهرستاني وهو عالم نووي طرح اسمه ليكون رئيس الوزراء الجديد في الحكومة العراقية المؤقتة يوم الاربعاء انه يفضل خدمة بلاده في مجالات انسانية لكنه لمح الى أنه سيقبل المنصب اذا عرض عليه.
وصرح الشهرستاني الذي سجن وتعرض للتعذيب في سجن أبو غريب على مشارف بغداد خلال حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين لرفضه العمل في البرنامج النووي العراقي بان عملية اختيار رئيس الوزراء لم تنته بعد وان هناك مرشحين اخرين مطروحون.
وقال الشهرستاني في رسالة بعثها الى رويترز بالبريد الالكتروني ان المشاورات لم تنته بعد ولم يصدر الاخضر الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة الخاص في العراق توصياته.
وكانت الامم المتحدة قد أرسلت مبعوثها للعراق للمساعدة في تشكيل حكومة عراقية مؤقتة.
وأضاف الشهرستاني أنه شخصيا يفضل خدمة شعب العراق في المجالات الانسانية كما كان الحال منذ فراره من سجن أبو غريب عام 1991 .
لكنه قال ان وضع البلاد على مسار الديمقراطية وحماية السكان من "الارهابيين والعنف" هي مسؤولية العراقيين وعليهم أن يتحملوا هذه المسؤولية.
وأشار مسؤولون أمريكيون يوم الثلاثاء الى أن الشهرستاني الذي كان يعيش في بريطانيا وكندا بعد ان فر من العراق هو المرشح الاول لتولي رئاسة الوزراء في الحكومة التي من المقرر ان تتسلم السلطة في 30 يونيو حزيران.
وتتكون الادارة العراقية المؤقتة من رئيس ونائبين للرئيس ورئيس وزراء وهم يشرفون على مجلس وزراء مكون من 26 وزيرا وستتولى السلطة حتى اجراء انتخابات كاملة في يناير كانون الثاني من العام القادم وتشكيل حكومة أكثر ديمقراطية.
وذكر الشهرستاني وهو شيعي يفضل قيام دولة علمانية ويعتبر أنه وثيق الصلة باية الله علي السيستاني الزعيم الشيعي الاعلى في العراق أنه اقترح على الابراهيمي أسماء أخرى.
ومن المقرر الاعلان عن الحكومة العراقية المؤقتة الاسبوع القادم.
وقال الشهرستاني ان هناك عراقيين أكفاء يمكن أن يخدموا البلاد في تلك المناصب وانه اقترح على الابراهيمي عدة أسماء لمنصب رئيس الوزراء.