موسوعة النهرين

نداء عاجل: سيدي سماحة السيد محمد بحر العلوم حفظك الله ورعاك


زهير شنتاف
بغداد
Zuhair55@hotmail.com

هذا النداء العاجل اوجهه لسماحتك وانت تمثل العراق الحر الجديد في مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد في تونس يوم 29/3 فاقول
اولا :انه لمن دواعي الفخر ان نرى احد حفدة رسول الله وهو يمثل العراق بلد الشهداء و التضحيات في مؤتمر القمة العربي وانها المرة الاولى التي نحس نحن العراقيين بان من يمثل العراق هو ابن بار وشريف ومجاهد ، لذلك فكلنا وراءك في كل خطوة تخطوها لاقرار الحق العراقي وافهام الحكام العرب ان صدام لن يعود وانه عليهم ادراك هذه الحقيقة رغم مرارتها عليهم وان كل ما يفعلوه الان من دعم الطائفيين والقتلة لن يجدي نفعا .
ثانيا : اننا يا سيدي يا ابا ابراهيم نسلمك راية العراق الجديد المضمخ بدماء الشهداء من كل التيارات دون استثناء ودموع الثكالى والارامل والايتام وكلنا ثقة بانك لن تساوم العربان عليها ولن تبيعنا لهم وانك ستكون بمواقفك الشجاعة العلوية شوكة في عيون الحكام العرب الذين سيحاولون ان يزايدوا عليك وطنيتك وعقيدتك وجهادك وحبك الى شعبنا وحرصك على العراق بان يتكلموا عن الاستقلال والاحتلال و الطائفية و العرقية و التقسيم ، فاوقفهم عند حدودهم وذكرهم بعارهم وشنارهم وتاريخهم المخزي المشين عندما كانوا مساندين ومؤيدين لحكم الطاغية صدام وعصابته البائدة .
سيدي ابا ابراهيم لازلنا نذكر لك بكل شكر وامتنان وعرفان بانك كنت اول من واجه الحكومات العربية الحاقدة باجمعها عبر ممثليها الاعلام العربي الحاقد الطائفي عند افتتاح اول جلسة لمجلس الحكم الانتقالي عندما وبختهم لوقوفهم الدائم و المخزي و الجبان مع صدام وضد الشعب العراقي فافرحت قلوبنا واثلجت صدورنا بقولك الذي لن ننساه عندما صفعتهم بقولك ( كنا لكم حطبا في كل نازلة وكنتم انتم حمالة الحطب )
لذا فاننا نعلم يا سيدي بانا رايتنا في مؤتمر القمة بايدي امينة ووطنية وعراقية اصيلة لانك انت و الدكتور احمد الجلبي فقط لا تخافون في الله لومة لائم عندما يصل الامر الى حقوق الشعب العراقي فيما يساوم البعض ويجامل على حساب دماء اهلنا وتضحياتنا .
ثالثا : نعلم ان اللقاء ستحكمه الدبلوماسية ونسيان الماضي وفتح صفحة جديدة ولكن لا تنسى يا سماحة السيد الجليل بان كل يد رئيس او مسؤول عربي ستمتد اليك لمصافحتك انما هي تقطر من دماء شهداءنا الابرار حيث شاركوا الطاغية بمذابحه ضدنا فايدوه سياسيا واعلاميا وعسكريا ومخابراتيا وامنيا ، وان كل ابتسامة تراها على وجه اي رئيس او ممثل عربي انما هي ابتسامة صفراء تشمت بارامل العراق وثكالاه وايتامه ، اما اذا تقدموا لمعانقتك والعياذ بالله فاعلم يا سيدي يا ابن رسول الله وابن العراق البار انهم لطالموا عانقوا وقبلوا الطاغية المجرم صدام حسين واذا طال عناقهم فاعلم انهم يستلون الخنجر لكي يغمدوه في ظهرك انتقاما لرحيل صاحبهم صدام حسين وهذا ديدنهم جميعا فهم اهل الغدر و الختل و المكر ، فلا تعانقهم يا سيدي ابا ابراهيم لانهم سينجسون ويلوثون الزي المقدس الذي تلبسه زي رسول الله ،
انهم يتمنون ان يتعاملوا معك كما تعاملوا مع اخيك وابن عمك وصديقك ورفيق الجهاد و التضحية الشهيد السعيد السيد مهدي الحكيم قدس سره الشريف حيث ارسلوا له دعوة رسمية ثم سمحوا للمخابرات العراقية باغتياله وتفننوا بكيفية التملص من الجريمة ولكنهم الان لا يستطيعوا ان يتعاملوا معك كذلك فوبخهم واشعرهم بان العراق لن ينسى من خانه ومن ساند الطاغية لتدمير ارض الرافدين ، نعم الدبلوماسية ستحكم وقتها ولكن بالله عليك لا تخذلنا كما خذلنا بعض اعضاء مجلس الحكم عندما كانوا يهرولون الى الدول العربية ليخذلوننا ويبيعونا مقابل حصولهم على تاييد او اعتراف .
انهم يا سيدي وغصبا على انوفهم قد دعوك لانك انت العراق انت الكبير وهم الصغار وشعار الشرعية الذي كانوا يجلدون به بعض اعضاء المجلس عندما يقابلونهم فانك انت الان تعطي الشرعية لكل من تتكلم معه فانت عراق الصدر و الحكيم و السبيتي و البصري و الشوكي و شبر وانت الشمال و انت الجنوب.
رابعا : سيقابلك الاعلام العربي العاهر ( وعذرا لتجاسري بهذه الكلمة ) وسيحاول ان يبكي على الوطنية و الاستقلال والارض المحتلة فلا تنسى يا سيدي الجليل بان هذا الاعلام العربي كان يسبنا بالامس ويصفنا بالعملاء وينعت شهداءنا بالخيانة لاننا عارضنا صدام حسين وانهم لا زالوا ولحد الان يشتموننا في قنواتهم الفضائية ويسبوننا في صحفهم العربية الصفراء ويؤيدون القتلة و المجرمين و الطائفيين في عمليتهم الاجرامية اليومية ، انهم مسعورون بالطائفية و موبوؤن بالعنصرية فلا تنسى مواقفهم الدنيئة فهم سيتصورون انك كاالبعض الاخر من اعضاء مجلس الحكم الذين يسارعون ويفرحون ويهرولون للقاء الفضائيات العربية او الصحف المسمومة .
سيدي بحر العلوم راية العراق بيدك وتاريخ وتضحيات ودموع واهات شعب العراق وكرامتنا كلها امانة لديك وستكون عيوننا كلها تنظر اليك وانت تدخل على مجموعة لا تعترف لا بدين ولا بقيم ولا بمبادئ ولا اعراف ولا اخلاق
مجموعة تعاهدت على الغدر بالعراق والانتقام من اهله .
سيدي ستكون زين العابدين السجاد وسيكونوا كلهم يزيد فماذا انت فاعل بدار الامارة وقد علقوا رؤوس شهداؤنا على اروقة القاعة وكل واحد منهم يده ملطخة بدماءنا .
سيدي ابا ابراهيم لا تبعنا اتوسل اليك وارجوك