جريدة الصباح

شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين: فرح تكريت لا يختلف عن فرح النجف وكربلاء والجنوب وكردستان


تكريت ـ طارق الاعرجي- طالب حنويت:
اجمع شيوخ العشائر الذين التقتهم”الصباح “ في تكريت ان الوضع مستقر والقبض على صدام هو فرح المدينة مؤكدين ان المنتفعين منه قلة قليلة لا تأثير لها. وأكد الشيخ ناجي جبارة شيخ عشيرة الجبور ان نبأ اعتقال الطاغية كان متوقعاً لأنه لم يزرع الطيب في قلوب المواطنين ولم يكن له اي رصيد سياسي مع دول العالم، ولذلك اصبح وحيداً غير قادر على الحركة، حفر له جحراً في مكان منعزل. واعرب الشيخ ناجي عن ثقته بأن الاوضاع بعد اعتقاله ستشهد ارساء الامن والاستقرار. اما الشيخ شكر المحمود شيخ عشيرة البو عجيل فقد نوه الى ان مدينة تكريت كانت مهملة في عهد صدام باستثناء بعض المنتفعين وعدّ لحظة القاء القبض عليه بانها الفرح الكبير المبارك. ووصف الشيخ كنان الصديد شيخ عشيرة شمر الصياع ان ما قام به صدام والبعث في العراق قائم على الخطأ والظلم موضحاً ان كل بناء خاطئ نهايته الانهيار السريع وان الحياة الجديدة بدأت ساعة القاء القبض عليه ودعا الى طي صفحات الماضي المؤلم والاندفاع نحو البناء والاعمار في العراق الجديد، مشدداً على رفضه واهالي تكريت الشرفاء للعمليات الارهابية التي تستهدف ارواح المدنيين الآمنين مؤكداً ان العراق جسد واحد من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه بعربه وكرده وقومياته وطوائفه. وذكر الشيخ عوان صالح صبح العزاوي شيخ عشيرة عزة ان اهالي تكريت غمرهم الفرح يوم القاء القبض على صدام وفتحت ابواب الحياة من جديد، ورأى ان لحظة الفرح التي يتمتع بها مواطنو المدينة لا تختلف عن لحظات الفرح في النجف وكربلاء والديوانية والحلة والمنطقة الكردية وغيرها لن صدام اجرم بحق أبناء تكريت كما هو الحال بحق ابناء المحافظات الاخرى. واشار الشيخ ابو منار العلمي رئيس لجنة التوعية الاسلامية في المحافظة الى الفرح الكبير بنبأ اعتقال الطاغية صدام. ووجه التهنئة لأبناء المحافظة وابناء الشعب في جميع انحاء العراق بهذه المناسبة السعيدة.وقال: ان صدام كان يقف وراء الاعتداءات الارهابية ويمارس الفعل والتحريض لزعزعة الوضع وعدم الاستقرار موضحاً اننا سنبذل الجهود لتوعية المواطنين بشأن اهمية الانسجام مع الوضع الجديد بعيداً عن التخرصات والاقاويل.