|
موسوعة النهرين
سؤال - الحاج ابوفاطمة إذا تذكر لنا نبذة عن جريدتكم "السياسة"
جواب - صدر العدد الاول في 5 يناير 1997 . وهي جريدة ثقافية عامة مستقلة وفيها مواضيع مختلفة ، سياسية، علمية، اقتصادية وأدب وشعر ، فكر وثقافة ومنوعات وبالنسبة لما يتعلق بالمسائل الدينية ايضا هناك صفحة عن المناسبات المختلفة عن الصيام والحج ومسائل فقهية وعقائدية. فالجريدة عامة وكذلك فانها مستقلة فهي لاتنتمي الى اي جهة سياسية. فهية جريدة اسلامية مستقلة.
استمرت لعدة شهور تصدر كل جمعة والآن تصدر كل اسبوعين او ثلاث وهي مستمرة لحد الآن بهذا الشكل.
سؤال - هل لجريدتكم اي خصوصية ، فهل تهتم بالجو الاسترالي؟
جواب - هي عامة ، وهناك صفحة شؤون محليةتتعلق بوضع الجالية في استراليا بشكل عام يختلف عن بقية الجرائد، بعض الجرائد مثلا لها صفحة تسميها مجتمع اما نحن عندنا عمومية او شمولية فنسميها شؤون محلية او شؤون استرالية. وفيها بعض الاخبار الاسترالية مثل تصريحات بعض الوزراء، بعض الحوادث التي تقع ، إضافة الى نشاطات الجاليات مثل اصدارات المراكز الاسلامية حيث لا ننشر الخبر الاّ ان يبعث لنا المركز الاسلامي بنفسه حتى لانقع في مشاكل ، مثل مجمع الامام علي ، الجمعية العراقية او غيرها ، يبعثون لنا فاكس او رسالة او تلفون بخبر الجمعية يكون الخبر حسب يريدونه على ان يلتزم بالقانون الاسترالي والشريعة الاسلامية، حيث انها جريدة اسلامية ملتزمة لاتنشر ما ينافي الشريعة وكذلك الجانب القانوني فهناك امور قانوني نلتزم بها.
وهذه الصفحة تشمل الولادات والمناسبات والزواج وقدوم بعض الشخصيات او اعلان لمركز اسلامي له نشاط معين، وقد تختفي هذه الصفحة من بعض الاعداد اذا لم تردنا اخبار.
والصفحة الرياضية ، التي تهتم بالرياضة العالمية والرياضة التي تخص الجالية وتغطية بعض الاخبار فيها.
وهناك مقالات خاصة بالاخوة اللاجئين الذين ياتون عن طريق البحر ومقالات جريئة وتدين الحكومة وتغطي بعض التظاهرات وشاركنا فيها وقد ذهبنا للحجز في سدني ومع الوزير ومع الهجرة وهذه مشاركة عملية ويتم تغطيتها ايضا بالجريدة ، وبالنسبة للدكتور الجابري والذي عنده مواقف جيدة بالنسبة للمعارضة وبكذلك بالنسبة للاجئين وهو لحد الآن في خلاف مع الوزير وتصدر له مقالات في الجريدة. وهو يكتب كلام جريء وقد اظهر الكثير من الخلل في قانون الموجود والتصريحات باعتباره يفهم بالقانون الدولي. وهو يكتب كثيرا بالانجليزية.
سؤال - ما هي النشاطات العربية في مجال الاعلام وما مدى تاثيره في استراليا؟
جواب - لاتوجد جريدة عراقية غير السياسة. وكذلك لا توجد جريدة اسلامية غير السياسة. فهي الجريدة الوحيدة العراقية واسلامية
يوجد عدد كبير من الجرائد العربية مثل تلغراق، البيرق، النهار، الشرق "بعثية" ، البيرق وهناك جريدتين مصرية احدها اسمها المصري، وكذلك هناك هيرالد وهم جماعة ميشيل عون. والتي تقرأ اكثر هي التلغراف ثم الديار وبعدها والبيرق والنهار على حد سواء وبعدهم الشرق والباقي جرائد عادية. فالتلغراف لا تمثل اتجاه معين ولاالبيرق ولا النهار ولا الديار ، اما الشرق فهي تمثل رأي صدام وحزب البعث. واما التلغراف وغيرهافتنشر آراء ضد صدام ويعمل فيها عدد من الاخوة العراقيين يكتبون مثل علاء مهدي وعبدالوهاب الطالباني ويحيى السماوي وهو شاعر.
وكان هناك نشرات مثل مركز الزهراء بنت الهدى كانت قبل خمس سنوات ومجمع الامام علي في ملبورن وهذه ايضا توقفت ومراكز اسلامية اخرى مثل الجمعية الثقافية العراقية وكانت تصدر عشتار وهي جيدة وهي تتعلق بالادب والفكر ومواضيع اخرى وهذه نشرات لا ترقى الى مجلة ولم تستمر هذه النشرات. وهناك بعض المجلات العربية مثل نجوم وأميرة وايضا الدبور لاحد الاخوان الشيعة وهي جيدة. ونشرات اخرى مثل صدى الرافدين
سؤال - ما مدى تقبل الاعلام الاسترالي والعربي في استراليا للخبر العراقي؟
جواب - قبل 95-96 حيث كان يكتب بصالح النظام وفي فترة الـ 95 كان الامور متوازنة وبعدها اصبح يكتب وبشكل واضح ضد النظام فالمعارضة دخلت في الصحف حيث تنشر جرائم النظام. فالديلي كانت تنشر قليل عن العراق واما الآن فهي تنشر صفحتين عن العراق تقتبسها من جريدة الحياة والزمان
سؤال - ما هي محطات البث الاذاعي والتلفزيوني باللغة العربية؟
جواب - لايوجد نشاط اذاعي للجالية العراقية. كان هناك مركز الزهراء يبث ساعة في الاسبوع الا انها توقفت. وهناك اذاعة للآشوريين ساعة كل جمعة وهناك 2ME و 2000FM وكانت هناك صوت الاسلام وكانت جيدة وتبث 24 ساعة وقد توقفت لفترة وان شاء الله سيتعاود البث.
سؤال - ما مدى تأثر المجتمع العراقي بالمجتمع الاسترالي؟
جواب - بالطبع هناك تاثير تدريجي بسيط ، فتجد الاطفال يستعملون مفرادات انجليزية. لكن هذا هاجس التخوف عن اخواننا فبعضهم يفكر بان يكون نفسه مادية ويرجع وقسم منهم يفضل البقاء ويسجل اطفاله في مدارس اسلامية ولكن العملي هو ان نفكر بالآخرين وهذا يدفعنا لتوحيد عمل الجالية لإقامة مشاريع اسلامية المدارس والكشافة وتدريس اللغة العربية لكن ايد وحدة لا تصفق ، لكن نحاول بكل جهدنا للحصول على الامكانات اللازمة.
وهناك في الوقت الحاضر قرابة 15 مدرسة سنية وواحدة شيعية ونأمل في القريب انشاء مدرسة شيعية اخرى.
سؤال - ما هي توقعاتكم من اخوانكم في استراليا وخارجها ؟
جواب - طبعا لعدم انتماء الجريدة لاي جهة فانها لم تجد دعم من اي طرف ولذلك فاننا نعتمد على الاشتراكات وكذلك فتحنا مكتبة حيث نبيع الكتب والاشرطة وهذا يوفر ما يؤمن استمرار الجريدة ، وهو قوت لايموت.
وفي النهاية نشكر الحاج ابوفاطمة "حميد الدراجي" رئيس تحرير جريدة السياسة ومدير دار الثقافة للطباعة والاعلام.
|