لقاء مع الاخ مازن يوسف مسؤول لجنة العمل لتحرير العراق (ILAC)

موسوعة النهرين


سؤال - بماذا تعرّفون لجنة العمل لتحرير العراق ونوع نشاطاتها؟
جواب - لجنة العمل لتحرير العراق هي عبارة عن لوبي للضغط السياسي. فهي منظمة امريكية تتكون من اعضاء غالبيتهم عراقيين الاصل للضغط على الحكومة الامريكية لاخذ موقف يتماشا ومصلحة الشعب العراقي. فهي ليست منظمة معارضة وإنما لوبي في واشنطن.
سؤال - هل بالامكان التعريف بمسؤولي هذه اللجنة؟
جواب -

    الامين العام هو الدكتور مهدي البصام.
    مدير المكتب في واشنطن فرانسس بروك وهو امريكي.
    رئيس المنظمة مازن يوسف.
    وهناك مجلس ادارة واعضاء.
سؤال - هل لها جماهيرية في الوسط العراقي في امريكا؟
جواب - لنا اتصال بجميع المنظمات العراقية في امريكا وهناك تنسيق في اعمالنا واعمالهم بهدف الضغط على الحكومة الامريكية.

سؤال - ما هو نوع الضغوط او الفعاليات التي تقومون بها؟
جواب - بدأ الاتصال في سنة 1998 بين ILAC والحكومة الامريكية بشكل علني وهو إتصال بالكنجرس والسيناتور ومع بعض تم كتابة قانون تحرير العراق ووقع عليه الكونجرس. بالإضافة الى ذلك فإننا طلبنا في الشهر الاول من السنة الماضية مساعدات إنسانية للشعب العراقي حيث طلبنا مئة مليون كل ستة اشهر وبعد المفاوضات نزل الرقم الى أربعين مليون وأنتها الى خمس وعشرين مليون كل ستة اشهر. وقبل اسبوع من انتهاء حكم كلنتون وقع على هذه المساعدات الانسانية حيث ينص القانون على صرف المبلغ خلال 90 يوم من بعد التوقيع.

سؤال - هل هذا التوقيع نافذ مع الحكومة الجديدة؟
جواب - حكومة بوش الجديدة من خلال حملة الانتخابات اعلنوا انهم مع المساعدات الانسانية للشعب العراقي. حيث بعد توقيع كلنتون سيستمرون بتنفيده.

سؤال - هل يشمل هذا المبلغ فعاليات المعارضة ، ام فقط الفعاليات الانسانية؟
جواب - ينص القانون ان توزع هذه المساعدات دون تدخل الحكومة العراقية ، والمعارضة ستكون مسؤولة عن توزيع هذه المساعدات داخل العراق.

سؤال - فقط داخل العراق؟
جواب - فقط داخل العراق وتشمل المناطق الشمالية والجنوبية والعراقيين على الحدود العراقية في الدول المجاورة.

سؤال - هل عندكم نشاطات في مجالات حقوق الانسان؟
جواب - في قسم من الضغوط نطالب بالمساعدة في إدانة صدام كمجرم حرب حيث اجتمعنا مع السفير الامريكي لجرائم الحرب بهذا الخصوص. وحاليا هناك دعم امريكي في هذا الموضوع. وسيكون هناك اجتماع لجنة حقوق الانسان لعملية الادانة لكي تاخذ شكلها القانوني للعمل.

سؤال - هل تقصدون الاندايت؟
جواب - ستكون هذه مكتب حقوق الانسان في المؤتمر لتنظيم الاعمال مع الاندايت.

سؤال - من سيكون المسؤول في هذا المكتب؟
جواب - المؤتمر هو الذي يعين اشخاص لهذا المكتب.

سؤال - ماذا عن العراقيين المهجرين في كل انحاء العالم ومشاكلهم. هل لكم فعاليات في الدفاع عن مظالمهم؟
جواب - نكتب في كل مرة تصلنا اخبار الى وزارة الخارجية، لكن لا اعلم مدى فائدة هذه الرسائل.

سؤال - هل تصدرون نشرة دورية؟
جواب - على الانترنت هناك رسالة شهرية تصدر من خلال موقع ILAC www.liberateiraq.org

سؤال - كيف تصلكم اخبار الداخل؟
جواب - بحكم علاقاتنا مع اشخاص في الشمال او الجنوب او الوسط فهناك الكثير ممن يتعامل مع ILAC بالاضافة الى علاقاتنا مع المعارضة في المؤتمر وغيره.

سؤال - هل لكم علاقات مع الحركات الاسلامية الموجودة في ايران؟
جواب - الحركات الموجودة في الجمهورية الاسلامية لا توجد علاقات لنا معهم. لكن مع افراد عراقيين في امريكا ممن يتعاطفون مع المجلس او الدعوة ، نعم عندنا علاقات وحتى افراد في اوربا ايضا.

سؤال - ما هي توقعاتكم من المجاهدين في الداخل والحركات الاسلامية القريبة من المجاهد؟
جواب - عملنا في المساعدات الانسانية هدفها هو مساعد العراقيين المحاربين لصدام والتي على رأسها الاسلامينن في جنوب العراق. ولو نظرت الى القانون الذي وقع عليه الكونجرس فهو يقوي المعارضة الموجودة في داخل العراق وبالاخص في الاهوار. فإذا وجدت مناطق لتوزيع الغذاء والدواء محمية من قبل المعارضة ، فهذا سيشجع المعارضة الاسلامية وغير الاسلامية ويقويها سياسيا. فالغذاء والدواء هو سلاح يستعمله صدام ضد الشعب العراقي.

سؤال - هل هناك توضيحات عن المبالغ التي تقرها الحكومة الامريكية؟
جواب - نبدأ بقانون تحرير العراق حيث صوبت 97 مليون لصرف اسلحة من مذاخر الاسلحة الامريكية. وصرفت من هذا المبلغ الى مؤتمر نيويورك بالاضافة الى التدريبات. ونأمل من الحكومة الجديدة ان تغير التدريبات الى تدريبات عسكرية وهذا ما نسعى له حاليا وهناك حوالي مليونين لادانة صدام.
وهناك قانون لمساعدة المؤتمر العراقي بثمان ملايين وقد صوب عليه الكونجرس ومن هذا المبلغ تم صرف اربعة ملايين.
وهناك 25 مساعدات 12 منها مساعدات انسانية و 8 ملايين للبث في الاقمار الصناعية و 4 ملايين لإدانة صدام.
سؤال - ما هي فعالياتكم التالية؟ جواب - سنقوم بزيارات داخل امريكا الى المنظمات العراقية لتوضيح قانون العراق حيث سيطبق أنشاء الله في الاشهر القادمة وما هو واجب العراقيين في سبيل ان يحرروا بلدهم فعلينا ان نكون مستعدين لحمل السلاح.