عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

انقذو الحشد الشعبي
أضيف بواسـطة
النـص : أنقذوا الحشد الشعبي .. ظافر الجبوري أسس الحشد الشعبي بمباركة المرجعية الدينية بالعراق واستناداً لتوجيهاتها ومباركة كل الإطراف السياسية والمستقلة على حد سوء وحصل الحشد الشعبي على دعم جماهيري شعبي واسع واستطاع ان يسطر أروع الملاحم البطولية جنوب بغداد وغربها وشمالها وحظي أبطال الحشد الشعبي قياديين ومنتسبين بشعبية واسعة واستطاعوا من دفع الخطر عن بغداد بل والاندفاع ضد العدو في مناطق أخرى ودحر العدو فيها . دخل الحشد الشعبي الانبار ولا زال يقاتل فلول داعش هناك ولا يزال يزف الشهداء قافلة عقب قافلة ودخل الحشد صلاح الدين وساهم بتحريرها ولازال هناك يقاتل ويدافع عن المقدسات ولا يستطيع احد نسيان ما حدث في جرف النصر وكيف هُددت بغداد من قبل تنظيم داعش الإرهابي وصارت قاب قوسين من السقوط بيد التنظيم وبوقت قياسي استطاع الجيش والحشد الشعبي تحرير جرف النصر وتامين بغداد . بعد كل هذا ماذا يحدث بالموصل ؟ ولماذا هذا الرفض الواسع لمشاركة الحشد الشعبي هناك ؟ ومن يقف وراء المشكلة ؟ للبحث في هذا الموضوع ودراسته من كل الجوانب وعدم جعل الموضوع موضوعاً طائفياً سياسياً فقط ولننظر للموضوع من جانب الرافضين لدخول الحشد الشعبي طبعاً المواطنين وليس السياسيين فالسياسي ينظر لكل المواضيع من وجه نظر الربح والخسارة ولكن المواطن ينظر للموضوع من وجهة نظر الخوف والرهبة ومعركة التحرير القادمة , أسس الحشد الشعبي في بدايته على يد قوات معرفة مذهبياً وعقائدياً وقيادته معرفة ايضاً جميعها انضمت تحت مظلة الحشد الشعبي وانطلق بجهادها ضد تنظيم داعش الإرهابي وشاركت مشاركة فعالة في المعارك , ولكن الظاهرة التي ما كانت بالحسبان هو عملية التكاثر الفضيعة التي يشهدها الحشد الشعبي خصوصاً باتجاه تحرير الموصل فقد ضاعت الهوية الأصلية للحشد وانضمت مئات الفصائل والأفواج تحت اسم الحشد الشعبي مجهولة العقيدة والطائفة والانتماء والقيادة ويلاحظ القارئ الأسماء التي ظهرت مؤخراً من على صفحات التواصل الاجتماعي ( الحشد المدني في ...... ) و( الحشد الشعبي في منطقة ....... ) و الى أخره من التسميات والمسميات . يروي احد أبناء منطقة الشرقاط لي ان الحشد الذي شكل بداخل مدينة الشرقاط من النازحين وليس الحشد الشعبي الأصلي ( الطراز الاول ) اوكد الحشد الشعبي الذي تشكل داخل مدينة الشرقاط من النازحين مخترق والكثير من المنتمين له لديهم أقارب ضمن تنظيم داعش وقد حظوا بتسليح وحمايات وشهرة وصفحات الى الفيس بوك والدخول والخروج من المقرات الأمنية براحة تامة وعقد مؤتمرات مع القيادات الأمنية والشيوخ , وقد مارسوا العديد من الإجراءات التعسفية ضد أبناء المنطقة استناداً الى مشاكل قديمة شخصية او تهماً باطلة ولم يكن عملهم حرفي بتاتاً حتى انهم قاموا بالآونة الأخيرة بتفجير منازل عدد من المنتمين لتنظيم داعش واغلب هذه المنازل بالأصل ليست لمنتمي تنظيم داعش أنفسهم بل هي ملك لعوائل نازحة وهاربة منذ العام (2014) وتم استغلال هذه المنازل من قبل تنظيم داعش, او حتى ان فرداً واحداً من عائلة كبيرة منضم لتنظيم داعش الارهابي قد لا يستوجب تفجير منازل العائلة بشكل كامل خصوصاً وجميعنا نعرف بان عدد كبير من السياسيين الحاليين الموجودين بالسلطة لديهم أقرباء ومن الدرجة الأولى يعملون مع تنظيم داعش وبمناصب عليا وهذا الموضوع معروف في مدينة الموصل واقضيتها ولم يتجرأ احد على استهداف منازلهم وأقرباءهم في القيارة والشرقاط وغيرها من القرى . اذن وفي النهاية يجب وضع حد لآلية التكاثر والتفريخ للحشد الشعبي والحفاظ على الحشد الشعبي من الفصائل الملحقة حديثاً به من داخل المناطق المحررة خصوصاً وان هذه الفصائل الملحقة حديثا لا تلقى اي ترحيب من أبناء الحشد الشعبي الاصلاء وهذا ما لمسناه من خلال تصريحات العديد من ابناء الحشد الشعبي حيث شهدت مئات صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لشخصيات الحشد الأصلي التبرئة من عدد من الفصائل والشخصيات التي انضمت حديثاً للحشد الشعبي . مدينة الموصل الواقفة على شفى حفرة من نار لا يخشى سكانها الحشد الشعبي الأصيل الملتزم العقائدي بقدر ما يخشون من الفصائل التي ستلحق بالحشد من داخل المدينة ومن أطراف المدينة وجميعنا نعرف مدى الصراع الأبدي بين سكنة الموصل الأصليين ( المواصلة ) وأبناء الاقضية والنواحي والقرى المحيطة بالموصل . يجب ان يكون دور قيادات الحشد الشعبي واضحا ً وملموساً اتجاه الفصائل الملحقة حديثاً بالحشد ويجب ان تضع الحكومة حداً لعملية التكاثر الحاصلة للوصول الى بر الامان وتحرير اخر شبر من العراق بعون الله تعالى .
تاريخ الإضافـة 05/10/2016 - 09:00