عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

التكامل الاقتصادي العربي خط احمر .!!!
أضيف بواسـطة
النـص : التكامل الإقتصادي العربي – خط أحمر ...!! من الأسس التي لاتقبل النقاش أن المال هو الأساس لحركة المجتمع، فالمجتمعات التي لاتمتلك قدرة مالية تحتل التسلسل الأخير قي قائمة التطور...والمال لايأتي من فراغ وان توفر يراد له خطط لتنميته ..كل ذلك يدخل في علم الاقتصاد ...فالاقتصاد اصبح هو الأساس الذي تعتمد عليه قوة المجتمع أو الدولة .... والغريب الجميل في الوطن العربي هناك عناصر مهمة جدا لتطور الإقتصاد ومنها الأراضي الواسعة الصالحة للزراعة والمياة الوفيرة المتمثلة بالانهار والبحيرات والمياة الجوفية وكثرة الأيدي العاملة اضافة لوجود النفط والغاز الطبيعي الذي يمتلك الوطن العربي نسبة كبيرة من احتياطي العالم ...بالإضافه الى المعادن الأخرى ولكل ذلك يضاف الموقع الجغرافي . فلو ترك السياسيون الأمر برمته الى الأختصاصين في عالم الإقتصاد لأصبح الوطن العربي في مستوى معيشي يتخطى حدود الفقر بل لأصبح من المصدّرين لكثير من السلع بعد تحقيق الإكتفاء الذاني بما يجعل الإعتماد على النفط اعتمادا ثانويا وهذا يعني انه سيكون قادر على التحكم بالإسعار العالمية للنفط لانه غير مضطر للتصدير الا بما يمكن ان يحتاج للضرورات التي ممكن ان تحقق له طفرات في عالم الاقتصاد.. الموضوع معروف بشكل واضح عند كل الإقتصاديين وخاصة اصحاب الشهادات العليا في هذا المجال لكن السياسة في بعض الاحيان تتغلب على العلم وهذا واحد من أسباب التأخر .. للأسف لم نجد الحكومات العربية تعمل على تفعيل موضوع النكامل الاقتصادي العربي ولاندري أين يكمن السبب فهل الخلاقات الشخصية او السياسبة وراء ذلك أم ان اكتفاء بعض الدول من واردات النفط جعلها تنسى انها جزء من امة اذا ضعفت ستضعف كل الدول العربية وبالعكس....ولاندري ربما هناك خطوط رسمها الآخرون للتحرك ضمن تلك المساحات التي تضمن بقاء العرب يبتعدون عن فكرة التكامل الاقتصادي .. لأن الموضوع ببساطة لو تم تفعيله ستكون نتائجه الايجابية واضحة جدا على كل الدول العربية للقضاء على البطالة والفقر والتخلص من الإستيراد الذي اثقل كاهل المجتمع العربي وخاصة تلك الدول غير القادرة على الإستيراد...فما السر الذي يجعل الحكومات العربية لاتعطي لهذا الموضوع أي اهتمام ؟؟ قد يرى البعض أن الحكومات ربما تتناسى او لا تستطيع الإتفاق فيما بينها لكثرة الخلافات السياسية او الشخصية لكن الحقيقة التي لاتقبل الشك أن العالم وخاصة الدول المتقدمة التي تعتبر العرب أكبر مستهلك لصادراتهم لا يمكن أن تسمح للنكامل الاقتصادي العربي أن يتحقق لانهم يعرفون مايحققه من اكتفاء للشعب وقوة للحكومات العربية لهذا يحاربونه بطرق خفيّة لانة سيؤثر على تجارتهم وسيخسرون عالم كبير من المستهلكين .... لاادري ماهو دور الجامعة العربية في هذه الظروف ؟ ولا ندري الى متى تظل الحكومات تعتقد ان موارد البلاد هي ملك شخصي لها ؟ ومتى تتحرر العقول ؟ لتفهم أن واردات المجتمع على مستوى الوطن العربي يجب ان يكون لها تاثير في قوة العرب لأن قوة العرب هي للجميع وضعف العرب يعني ماساة تستمر ليبقى المواطن العربي ضحية المؤامرات، الموضوع يحتاج لجهود مخلصة كي يرى النور والا فانه سيبقى ضمن الخطوط الحمراء كالسلاح النووى ممنوع على العرب ، فليت العرب ينتبهون الى ان التكامل الاقتصادي العربي عليه خط احمر . عبدالكريم لطيف
تاريخ الإضافـة 21/12/2017 - 21:33