عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

“بــــراس ولـــــد الخايبـــــات” أبناء المسؤولين العراقيين أكثر شباب العالم رفاهية
أضيف بواسـطة
النـص : كتب : رئيس التحرير نشرت صحيفة الدايلي ميل “Daily Mail” البريطانية، يوم السبت الماضي، تقريراً عن ظهور فئة جديدة تضاف إلى الطبقات الارستقراطية المرفهة، من شباب دول العالم، مثل شباب دبي وروسيا وامريكا، ليكون العراق هو الحاضر هذه المرة، من خلال تقرير مدعوم بصور لأبناء مسؤولين عراقيين، تفضح مظاهر حياتهم المرفهة بسيارات فاخرة وثياب باهظة الثمن، وأسلوب عيش مثير للجدل خارجين من بلاد “مزقتها الحرب” على حد وصف التقرير، الذي أوضح ان يومياتهم تتوزع بين السفر الى بلدان سياحية متعددة، وتناول وجبات طعام في محلات فارهة الرقي، حد الجنون. الصحيفة نشرت تقريرها نقلا عن حساب عراقي انتشر مؤخرا على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” يعنى برصد حياة “النخبة الثرية” كما يصفها في داخل البلاد، فيما كانت الحصة الأكبر للنشر لهؤلاء “الأثرياء” مناصفة بين ابناء المسؤولين وأصهارهم ومدراء مكاتبهم ومرافقيهم ومستشاريهم الخاصين، الذين ظهروا في صور فائقة البطر والغرور، بطريقة مستفزة، شاملا أفراد من السلطة الحاكمة في المجتمع الكردي شمال العراق وأبناءهم في سلوكيات تدل على ترف لا مسؤول.. مطلق.. يتجاوز حدود العقل والمنطق، فيما غاب عن التقرير.. نسبياً.. ذكر شباب من عوائل عراقية محلية الثراء، من غير طبقتي ابناء الساسة في الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان العراق. يبدو ان أبناء العوائل التي توارثت الثراء ابا عن جد، او الابناء الذين شاركوا اباءهم صنع الثروة، نشأوا متوازنين اجتماعيا، يقدرون النعمة السابغة التي منّ الرب بها عليهم، لكن أثرياء سياسة ما بعد 2003، هؤلاء “ما حاطين رجليهم على كاع” فضائيون مثل آبائهم الذين يبددون ثروة الشعب العراقي المسكين، في المركز والاقليم، فـ “ابن الملحة” ينطبق عليه المثل الشعبي الشائع: “يكد ابو ذراع وياكل ابوجزمه”. ولأنه يدرون بان الشعب عارف بفسادهم.. داخل وخارج العراق.. والانتخابات اقتربت.. لا تفصلنا عنها سوى أشهر؛ لذلك بدؤوا يوهمون الشعب بانتمائهم اليه، يخاطبونه: “متى تصحو ياشعب؟” متجاهلين ان الشعب اذا صحا، فأول من سيقتص منه وينكل به، هو الداعي المتسائل: “ متى تصحو؟” نفسه! ومن حلقات الإيهام في سلسلة الخداع، بالون “الاستفتاء” الكردي؛ استعدادا لـ “الانفصال” يريدون به إشغال الراي العام والاعلام عن فسادهم؛ كي يشعر الشعب بخطر يداهم وحدته ويهدد تماسكه الوطني؛ ليتشبث بهم منقذين من تلاطم موج الاحداث كالجبال تقلب بحر السياسة.. والمواطن بين سطح غارق وقاع مندفع الى سمت السماء و… انه إتفاق متورط فيه غالبية الوزراء والنواب، من شيعة وسنة.. وكرد بين المركز والاقليم؛ بغية ضمان موطئ قدم في مستقبل فساد السياسة العراقية، و… “كل الاخبار” سوف تكشف اسماء مسؤولين ومستشاري وزارات خدمية إستولوا على حصة الاسد، من ثروات العراق، بينما ابناؤه على خطوط الصد يقاتلون ضد “داعش” والمسؤولون يستغلون الظرف للاستيلاء على مزيد من ثروات البلد بالباطلِ والفساد اللذين أصبحا قاعدةً، وأمسى الحقُ والنزاهةُ إستثناءً… فيالضيعة بلد ينخره الفساد من الداخل والخارج!
تاريخ الإضافـة 10/10/2017 - 10:24