عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

العدد الثالث عشر يهود العراق في عهد حزب البعث .
أضيف بواسـطة
النـص : بقلم | مجاهد منعثر منشد انتهى العصر الذهبي ليهود العراق في قدوم حزب البعث , وقد جاء النظام المذكور الى السلطة وفقا لآخر اطروحة جامعية (1)بمساعدة وكالة المخابرات الامريكية المركزية الضالعة بصورة مباشرة في محاولات اغتيال الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم عام 1960، وربما حتى في عام 1959م . وأكيد كان الدور الذي لعبته وكالة المخابرات الامريكية في مساعدة السلطة البعثية ووصولها الى الحكم مخفيا وسريا لحد لا يعلمه بعض القادة في حكومة البلدين , ولذلك لم يتطرق اليه بعض الكتاب والباحثين في كتاباتهم التاريخية لتلك الحقبة المظلمة , ولهذا ذهب الباحثان المرموقان في شؤون العراق ماريون وبيتر سلوگليت Marion & Peter Sluglett، في كتابهما العراق منذ 1958‏ من الثورة الى الدكتاتورية‏،إلى القول إن فاعلية (هذه الكتابات الأولى) عرقلت التوصل الى فهم واضح لما جرى، ولا ينبغي أن نستهين بها نظرا للعلاقات الوثيقة التي تربط هؤلاء الكتاب بالمؤسسة الاستخباراتية الاميركية. ولعل اول كتاب اشار الى دور المخابرات الامريكية المركزية في مساعدة حزب البعث هو المجلد الكلاسيكي الذي اصدره حنا بطاطو بعنوان (الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية في العراق) وهو أول دراسة تاريخية باللغة الانكليزية تشيرالى ذلك الدور في انقلاب 1963م(2). وبعد هذا الكتاب نشرت مؤلفات وتقارير تذكر دور CIA في دعم ومساعدة حزب البعث الظلامي (3) . ونقلت جريدة (الاهرام) المصرية في ايلول 1963 تأكيدات العاهل الاردني الملك حسين بأن وكالة المخابرات المركزية التقت مراراً مع حزب البعث قبل الانقلاب ومدته بقوائم (الشيوعيين) الذين قام حزب البعث بتصفيتهم بكل وحشية بعد استيلائه على السلطة. وبعد سبعة أشهر من الانقلاب، نقلت جريدة الاهرام عن الملك حسين قوله: تقول لي أن الاستخبارات الأمريكية كانت وراء الأحداث التي جرت في الأردن عام 1957. أسمح لي أن أقول لك إن ما جرى في العراق في 8 شباط/ فبراير 1963 قد حظي بدعم الاستخبارات الأمريكية. ولا يعرف بعض من يحكمون بغداد اليوم هذا الأمر، ولكنني اعرف الحقيقة. لقدُ عُقدت عدة اجتماعات بين حزب البعث والاستخبارات الأمريكية، وعُقد أهم تلك الاجتماعات في الكويت. هل تعلم بأنه... في يوم 8 شباط/فبراير، كانت محطة إذاعة سرية موجهة إلى العراق، وكانت تزود رجال الانقلاب بأسماء الشيوعيين وعناوينهم للتمكن من اعتقالهم وإعدامهم. إضافة الى تصريحات بعض القياديين في حزب البعث من أمثال علي صالح السعدي، الذي صرح لمجلة الطليعة المصرية في منتصف الستينات تصريحا قال فيه: نحن جئنا الى السلطة بقطار أمريكي. كما أكد على ذلك أيضاً الوزير والقيادي السابق في حزب البعث هاني الفكيكي وآخرون من كوادر حزب البعث.. ومن هذه المقدمة والادلة نستشف بأن حزب البعث كان الالية تحركه وكالة المخابرات الامريكية كيفما تشاء ,فتقتل من تريد قتله وتشفع لمن سار على دربها . وفي هذه الحقبة التاريخية المظلمة من تاريخ العراق راح وضع اليهود يتدهور بسرعة وساد أبناء الطائفة قاطبة جواً من الهلع والفزع , كما ساد ذلك اغلب الطوائف العراقية بكافة مكوناتها واطيافها . وبعد خمسة سنوات من عام 1963 حدث انقلاب 17 تموز 1968 وبدأت معه حملات القمع والاعدامات التي طالت مختلف الشرائح ومكونات المجتمع العراقي والتي كان من ضمنها ما تبقى من اليهود البالغ عددهم 3350نسمة في حينها ويطلق عليهم الطائفة الموسوية . وسبق ان سن حزب البعث قوانين عرفية تعسفية ضد هذه الطائفة سنة 1966 في عهد عبد السلام عارف كقانون منع السفر خارج العراق . وعدم السماح للطلاب بالدراسة في الكليات مع تجميد الاموال ,واسقاط الجنسية عن المسافرين الذين لا يعودون بعد ستة اشهر من السفر, ومصادرة المتبقي من المقبرة اليهودية. ولكن لم يتعرض اليهود من سنة 1963 ـ 1968 الى التصفية الجسدية كما طالت بعض مكونات المجتمع العراقي . وفي عهد رئيس الوزراء طاهر يحيي سنة 1967 بعد حرب الايام الستة في 5 حزيران امر بعد الحرب باعتقال العشرات من اليهود وايداعهم السجون بعض الاشهر . وطرد بعض اليهود من وظائفهم مع قطع خطوط الهواتف عن منازلهم ,ومراقبة بيوتهم من قبل الشرطة العراقية . وكل هذا وسيلة ضغط وربما غضب على ما الت اليه نتائج الحرب في السنة المذكورة . ولكن الادهى بالنسبة لهذه الطائفة كان سنة 1968 بعد ان اصبح احمد حسن البكر رئيسا للجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس قيادة الثورة والقائد العام للقوات المسلحة, وتعين المجرم صدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وحردان التكريتي وزيرا للدفاع وصالح مهدي عماش وزيراً للداخلية و ناظم كزار مدير الأمن العام. ففي شهر ايلول من العام المذكور اعتقل اربعة يهود في بغداد , وسبعة عشر في البصرة كان بينهم عشرة طلاب جامعيين , وفي غضون اسابيع اصبح العدد ثلاثون شخصا اتهموا جميعا بالتجسس لصالح اسرائيل . وتزامنت مع هذه الحادثة في تشرين الثاني قصف الطيران الاسرائيلي لمواقع الجيش العراقي المتمركز في الاردن فقتلهم , على أثر ذلك قامت وزارة الدفاع بتشيع الجنود في شارع الرشيد الى ساحة التحرير وفي تلك الحادثة جاءت ردود افعال شعبية من ذوي الضحايا وانصار حزب البعث طالبت باجتثاث جذور اليهود من العراق . وكان هذا المطلب فرصة كبيرة للبعثين من اجل القضاء على خصومهم من الشيوعيين وبعض نشطاء الشيعة وبعض نشطاء الديانة المسيحية والطائفة اليهودية داخل العراق وتلفيق التهم الكيدية عليهم واتهامهم جميعا بالتجسس لصالح اسرائيل . فأعلنت وسائل الاعلام البعثية بأن شبكة تجسس يديرها التاجراليهودي ناجي زلخه من البصرة كانت ترسل شباب من الطائفة خارج الحدود لغرض التدريب والقيام بعمليات تخريبية تجسسيه داخل العراق لصالح اسرائيل . وقامت هذه الشبكة حسب ما ذكرت وسائل الاعلام بتفجير جسر قرب تمثال أسد بابل في وسط البصرة . وايضا اعلنت بأن هذه الشبكة تستلم أموال طائلة من إسرائيلي عن طريق ايران إلى العراق من خلال وساطة شركة نقل بحرية يمتلكها الباكستاني الشيعي( عبد الحسين جيتا(4)) في البصرة. واقف هنا مع هذا الخبر الذي يخص الحاج عبد الحسين جيتا ذلك الرجل من اهل الخير والايمان بشهادة احياء من المؤمنين (5) , فبعد ان سيطر البعثيون على العراق عام 1963 بعدما اطاحوا بالزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم اخذوا يداهمون بعض المتمكنين الاثرياء من الشيعة بالذات لأبتزازهم وفعلاً اخذوا اموال طائلة من اشخاص عديدين بالتهديد ومن جملة من داهموه لأبتزازه هو الشهيد الحاج عبد الحسين جيتا ونظراً لحقدهم الدفين على ذلك المذهب ورجاله تسلقوا عليه الدار ليلاً وكانوا مدججين بالسلاح وطلبوا منه مبلغ خمسين الف دينار لدعم حزبهم ، وبعد ان وعدهم تركوه ثم بعد ذلك راح الحاج يتملص منهم وكان يتردد عليه طاغية العراق السفاح ومعه بعثي اخر يدعى صلاح التكريتي وبالتالي سقط نظامهم ونجا الحاج عبد الحسين من مؤامرتهم عليه لكن في عام 1968 حينما عاد البعثيون الى الحكم دبروا له مسرحية للانتقام منه وهو انه جاسوس واضافوا اليه بعض وجوه الشيعة في البصرة وبغداد مثل المرحوم عبد الهادي البتشاري المحامي والمحامي صادق الحاج جعفر الحاوي و للتمويه على الناس ادخلوا في المسرحية يهودي من البصرة بأسم عزرة ناجي زلخة، كان الهدف من هذه اللعبة الانتقام اولاً من هذا الرجل وبالتالي القضاء عليه لانه شخصية في البصرة معروف ولامعة ومشاريعه والمجالس التي يقيمها ثم ارادوا تحقيق هدف اخر وهو نشر الرعب والفزع في العراق ومواجهة الشيعة من البداية بأبادة عدد من رجالها وكتابها وتجارها لخنق الاصوات، فعلاً بعد ما سيطروا على الحكم بأشهر قليلة ظهر على التلفزيون البعثي المعروف صلاح عمر العلي التكريتي وقدم البشارة حسب تعريفه هو الى الشعب العراقي بأكتشاف شبكة جاسوسية كبيرة يرأسها زلخة وكذا ثم ذكر اسماء اعضاء الشبكة كلهم من رجالات الشيعة وذكر منهم الحاج عبد الحسين جيتا غوكل . وان رئيس شبكة التجسس ناجي زلخة كان يرسل معلومات إلى إسرائيلي باستعماله جهاز لاسلكي كان قد وضع في كنيسة السبتيين في البصرة بمساعدة البرت حبيب توماس مسيحي من البصرة وجاسوس يهودي. و صدرت أحكام الإعدام على أربعة عشر متهماً واعدموا شنقا في السجن المركزي في بغداد في ليلة 26 كانون الثاني وعلقت جثث احد عشر من المتهمين في صباح اليوم التالي في ساحة التحرير في بغداد وثلاثة في ساحة أم البروم في البصرة. وهم كل من : ـ عزرا ناجي زلخة عمره 51سنة ـ نعيم خضوري هلالي عمره 19سنة ـ داود حسقيل دلال عمره 19 سنة ـ حسقيل صالح حسقيل عمره 18سنة ـ صباح حييم ديان عمره 30سنة ـ داود غالي عمره 23سنة ـ يعقوب كرجي نامردي عمره 38 سنة ـ فؤاد كباي عمره 30 سنة ـتشارلس رفائيل حوريش عمره 44سنة ـ جمال صبيح الحكيم - طالب في جامعة البصرة من اصل يهودي كان والده قد اسلم وقد علقت جثته في ساحة أم البروم في البصرة. واعدموا مع هذه المجموعة تجار شيعة من البصرة ولفق لهم حزب البعث تهمة التجسس كونهم من اصحاب الدين وينفقون من اموالهم الخاصة للمعوزين والايتام والارامل , فضلا عن دفعهم تكاليف المناسبات الدينية الكبيرة , فكان البعث يعتبرهم نشطاء المذهب الجعفري واراد التخلص منهم بتوجيه التهم الكيدية الموجبة الى الاعدام , وهم كل من : ـ دكتور نظام الدين عارف . ـ عبد المحسن جار الله - تاجر مسلم شيعي ـ عبد الحسين نور جيتا - مسلم شيعي شنق في بغداد ونقلت جثته إلى البصرة وعلقت في ساحة أم البروم . وشملت الاعدامات مع المجموعتين اعلاه تاجران مسيحيان من أهل البصرة هما : - زكي اندراوس زيتو ـ البير حبيب توماس و ايضا من الطائفة اليهودية الذين ماتوا أثر التعذيب في السجون : ـ يعقوب (جاك) اطرقجي ـ نسيم يائير حاخام ـ شمعون مصلاوي وفي سنة 1969 جرت عملية اعدامات اخرى طالت اليهود بتهمة التجسس لكل من : ـ داود ساسون زبيدة ـ اسحق الياهو دلال ـ حسقيل رفائيل يعقوب ـ ناجي ساعاتي ـ اكرم عزرا بحر وفي سنة 1970 و1971 قتل ثلاثة يهود: • شوع سوفير • البير يهودا نونو • عزرا يعقوب جوري واستمر استهداف يهود العراق من سلطة البعث حيث لم يبقى منهم الا مئات العوائل سنة 1972 والتي خضعت هي الاخرى للاختطافات والقتل والموت تحت التعذيب في السجون وخارجها . وفي سنة 1973 قتل ستة يهود واعتقال تسعة بين يهودي ويهودية ولم يعرف مصيرهم . وفي فترة ما بين 1970 و1973 هرب الكثير من اليهود المتبقين بمساعدة المهربين الاكراد في شمال العراق ومن الشمال إلى إسرائيل، إنكلترا، الولايات المتحدة وكندا. في 1973 وبعد هجرة الأغلبية الساحقة ممن تبقى من اليهود، استولت الحكومة العراقية على مدرسة فرنك عيني ـ شماش واطلق عليها النظامية. وفي عام 1975 اغتيل يهودي يدعى روبين بلبول وسط بغداد . وعام 1998 كان استهداف دائرة الطائفة الموسوية في بغداد من قبل مسلح وقتل ثلاثة من اليهود . ونوعز استهداف الطائفة اليهودية من قبل حزب البعث سنة 1968 م , لان بينهم من كان ينتمي الى الحزب الشيوعي من جانب , وكانت الولايات المتحدة الامريكية CIA بالذات منافس الى الاتحاد السوفيتي الداعم للحزب المذكور وهذا واضح في قول الن دلاس مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) في شهادته امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بأن الوضع في العراق هو أشد الأوضاع خطورةً في العالم، وان القوى الشيوعية على وشك السيطرة على العراق بشكل تام. اما الجانب الاخر فمن المحتمل جاء استهداف اليهود باتفاق بين الموساد الاسرائيلي و CIA بتقديم المعلومات الى جهاز الامن البعثي عن الطائفة اليهودية دخل العراق واتهامهم بالتجسس للقضاء عليهم , فيأتي هذا الاستهداف كعقوبة لهم بسبب موقفهم السابق الرافض للهجرة الى اسرائيل ,وانتماء غالبتهم الى الحزب الشيوعي المحذور لدى اسرائيل . وهذا الاحتمال ضعيف لان جهاز الموساد حسب ما نسب لخبير إسرائيلي في شؤون العراق وله معرفة بالمعلومات الاستخباراتية، أن الـ CIA اتصلت في بداية الستينات، بالموساد الإسرائيلي للمساعدة على تقييم قاسم والإطاحة به لأنه شيوعي. فرفض الموساد التعاون معهم واخبرهم أن تقييمه لقاسم يختلف وان قاسم وطني عراقي يخدم بلده وليس شيوعياً وان الإطاحة به سيكون خطأ استراتيجي سيؤدي إلى عواقب وخيمة وعدم استقرار على الأمد البعيد!(6). وهذا النص يشير الى امور كثيرة منها : 1. هناك اتفاقات مسبقة بين الموساد و المخابرات الامريكية المركزية في المجالات الامنية والعمليات السرية , لاسيما اننا اشرنا في الاعداد السابقة بان الموساد صنيعة CIA , وهذه النقطة تقوي احتمالنا . 2. يتضح من النص بان الموساد كان راضيا عن الزعيم عبد الكريم قاسم حيث اطلقنا في بداية العدد بأن عصره كان عصرا ذهبيا للطائفة اليهودية في العراق , وهنا يأتي ضعف الاحتمال لاننا نحلل رؤية الموساد ببقاء الزعيم يبقى اليهود وبرحيله ينتهون . وعلى كل حال حتى اذا لم يكن هناك دور للموساد في استهداف اليهود , فمن المرجح أن يكون الاستهداف بقرار منفرد لــ CIA لغرض أظهار حلفائه من حزب البعث بصورة بطولية امام الرأي العربي والعالمي بأنهم ضد اسرائيل ,وبهذه الحالة يخفي جهاز المخابرات الامريكي دوره ودعمه لعملائه من خلال الافعال التي لاتدع مجال للشك بانهم عملاء . واخيرا كانت الطائفة اليهودية في زمن البعث ضحية مؤامرات وعلاقات استخبارية تبحث عن مصالحها الاستراتيجية المشتركة , لاسيما كان ذلك في ظل حدة منافسة وصراع على المنطقة بين قوى عالمية متضاربة كل منها يريد ان يكون هو الاقوى في المنطقة العربية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهوامش (1) انظر اطروحة وليم زيمان, التدخل السري للولايات المتحدة في العراق خلال الفترة 1958-1963,جذور تغيير النظام في العراق الحديث بدعم من الولايات المتحدة, ترجمة/ عبد الجليل البدري , أطروحة قدمت إلى كلية الجامعة البوليتكنيكية في ولاية كاليفورنيا، بومونا، للحصول على درجة الماجستير في التاريخ في عام 2006 قسم التاريخ. (2) صدر كتاب حنا بطاطو (الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية في العراق) سنة 1973م , وكان باحثا دقيقا . (3) المؤلفات التي تذكر مساعدة المخابرات الامريكية لحزب البعث و الاطاحة بالزعيم عبد الكريم قاسم هي: ـ الثنائي أديث وإي اف بنروز, كتابهما الموسوم (العراق: العلاقات الدولية والتطور الوطني) و أكدوا أن وكالة المخابرات المركزية تعاونت مع البعث في عام 1963., وصدر هذا الكتاب في عام 1978 والكتاب مؤلف دقيق وعلمي . ـ ماريون وبيتر سلوگليت كتابهما العراق منذ عام 1958" Iraq Since 1958 , ويلخص الثنائي سلوگليت ضلوع الولايات المتحدة في الانقلاب، بما في ذلك معلومات عن تعاون وكالة المخابرات المركزية,وصدر هذا المؤلف سنة 1987م وتحدث عام 2001. ـ سعيد ك. ابو ريش له كتابين الاول صداقة وحشية: الغرب والنخبة العربية الصادر عام 1997 , والكتاب الثاني صدام حسين: سياسة الانتقام الصادر 2000م . ـ ويليام بلوم كتابه دولة مارقة: دليل الى القوة العظمى الوحيدة في العالم , ويذكر فيه مقطعاً عن العراق خلال الفترة من 1958 الى 1963, و تقارير تتعلق بوثائق رسمية بريطانية تكشف عن دعم بريطانيا للحكومة البعثية الجديدة في عام 1963 , و بلوم قد جمع مادة وفيرة ليضمنها في انقلاب 1963 في العراق ضمن لائحة التدخلات الاميركية التي أعدها.وهو صادر سنة 2000م.. ـ جون كي كولي المؤلف والمراسل المختص بشؤون الشرق الأوسط كتابه الموسوم (تحالف ضد بابل: الولايات المتحدة واسرائيل والعراق), ففي هذه الكتاب يسلط الكاتب الضوء على دور وكالة المخابرات المركزية في انقلاب 1963. اما التقارير فهي : ـ تقرير ديفيد وايز بعنوان شعب مغدور المنشور في صحيفة لوس انجلس تايمز سنة 1991 عرض وايز في هذا التقرير رواية عن شهادات لعملاء في وكالة المخابرات المركزية يعترفون فيها بمحاولة اغتيال فاشلة كانت من تخطيطهم في عام 1960 ضد عبد الكريم قاسم. ـ في عام 2003 نشر ريتشارد سايل من وكالة يونايتد برس انترناشنال (يو بي آي) تقريراً تحت عنوان خاص: صدام لاعب أساسي في مؤامرة سابقة حاكتها وكالة المخابرات المركزية , فانه قدّم على شبكة الانترنت، معلومة تفصيلية وحيدة عن تفويض وكالة المخابرات المركزية وضلوعها في محاولة الاغتيال الشهيرة التي استهدفت عبد الكريم قاسم في تشرين الأول/اكتوبر عام 1959. (4) الشهيد الحاج عبد الحسين جيتا بهائي غوكل تولد 1900م مواليد كراتشي في الهند , وهو مسلم شيعي من عائلة مواليه لاهل البيت (عليهم السلام) ومن كبار تجار البصرة ,وانتقل اليها بعد الحرب العالمية الثانية مع اخيه الحج قاسم علي , وانشأوا مكتباً كبيراً للوكالات البحرية والتجارة الدولية في البصرة. والحاج عبد الحسين كان ملتزم دينيا ويقيم مجالس حسينية كبيرة جدا ويدعو فيه كبار الخطبء فيه للقراءة ويغذي الفقراء والارامل والمعوزين من ماله الخاص . ويدعو كبار قراء القران الكريم من مصر في شهر رمضان ,و يحضرها عشرة الاف مستمع من البصرة , و مأدب الافطار ايام ليالي القدر وينصب مأدب الطعام ليالي سبعة محرم وليلة العاشر ويوم العاشر وهذه المأدب الاف البشر تأكل منها تبركاً بذلك الطعام بأسم ابي عبد الله الحسين, وبنى الكثير من المساجد داخل العراق وخارجه واشترى العديد من المنازل ليسكنها كبار العلماء . وكان يشتري مختلف انواع الطيور من البائعين ويفتح اقفاصها لتطير وتاخذ حريتها . (5) من هؤلاء والدي الحاج منعثر منشد الخفاجي الذي كان موظفا بدائرة زراعة البصرة , وقد نقله البعثيين من بغداد الى هناك لانه لم ينتمي لحزبهم الكافر وكان احد المقربين واصدقاء الشهيد الحاج عبد الحسين جيتا ,فسالته عن الشهيد فقسم لي بالله العلي العظيم انه من الاخيار ورجل مؤمن ولا علاقة له بالتجسس , وانما حزب البعث لفق له التهمة كونه لم يعطيهم مبالغ ماليه . (6) مقال د. خضر سليم البصون ,شارع الذكريات -8- عبد الكريم قاسم ويهود العراق (بداية مُبشرة)المنشور يوم الثلاثاء 25 / أذار| 2014 م على الشبكة العنكبوتية.
تاريخ الإضافـة 03/10/2017 - 18:43